18 / 11 / 2008
وفي تصريحات خاصة لصحيفة "القدس العربي" قال السادات :" ان سوزان تعتبر ما حصلت عليه من اموال من هشام ووضعتها في حسابها بسويسرا وتقدر بالملايين هي عمولتها عما قامت به من جهود في تأمين حصوله على الارض من الدولة".
وأضاف "لولا الاموال لما نظرت سوزان اصلا لهشام، ولولا الاموال لما قام هو بالتحريض على قتلها، وهذه الاموال تخص الدولة المصرية التي لم تحصل على ثمن هذه الاراضي، التي يبيعها حاليا مقابل 20 الف جنيه للمتر".
وحول هدفه من نشر اسماء الملاك في فندق الفورسيزونز المملوك لشركة هشام بالاضافة للأمير الوليد بن طلال، قال السادات "نريد ان نكشف لوبي الفورسيزونز الذي يقف وراء هشام"، معتبرا أن الهدف من حظر النشر هو حماية تلك الاسماء.
وقال "لقد اثبتنا في محضر الجلسة اعتراضنا على حظر النشر في القضية، لانه من حق الرأي العام ان يعرف تفاصيل القضية".
وحوت رسالة موجهة من هيئة الضرائب العقارية الى مكتب طلعت السادات، نحو خمسين اسما من ملاك الشقق الخاصة في فندقي الفورسيزونز بالقاهرة وشرم الشيخ، الا انها لا تشمل اسماء من تملكوا بعد تاريخ يناير/كانون الثاني 2004، ويذكر أن الحكومة الحالية تولت السلطة في العام 2004.
وضمت الاسماء نجل صحافي مصري شهير، وقياديا في الحزب الوطني الحاكم، ومخرجة سينمائية مثيرة للجدل، واكبر المساهمين في جريدة مستقلة مصرية، وسياسيا يمنيا مقيما في القاهرة، وآخرين.
وكان هشام ذكر في التحقيقات انه سمح لسوزان بالاقامة على نفقته الشخصية في فندق الفورسيزونز لمدة سبعة اشهر "لأسباب انسانية" بعد ان تعرف عليها عبر الطبيب الخاص للأمير الوليد بن طلال.
وقالت تقارير صحافية:" ان الفيلا الخاصة بهشام والملحقة بالفندق في شرم الشيخ كانت تشهد "قعدات خاصة" تضم عددا من "الأصدقاء المهمين" لرجل الاعمال والسياسي المصري البارز بحضور سوزان.
وشهدت جلسة المحاكمة امس السماع لشهادتين من أحمد سالم الناغي وكيل الادارة العامة للمباحث الجنائية، واخصائية الطب الشرعي الدكتورة هبة العراقي.
وأكد الناغي ان التحريات التي قامت بها المباحث أكدت قيام محسن السكري بقتل تميم، بتحريض من هشام مصطفى.
أما الدكتورة هبة العراقي اخصائية الطب الشرعي فأكدت امام المحكمة امس تطابق البصمة الوراثية للمتهم الأول (محسن السكري) مع العينات التي تم رفعها من على القميص (تي شيرت) والبنطلون المضبوطين في مسرح الجريمة. واكدت ان الاجهزة المستخدمة في التحليل هي الأحدث في العالم، وتطابقت نتائجها مع نتائج الفحوص التي اجريت في دبي.
ومع بدء تكشف فصول هذه الدراما السياسية الاجتماعية، لا يستبعد المراقبون تكشف المزيد من المفاجآت، بينما يوحي توالي الجلسات برغبة النظام في الوصول الى نهاية ما لهذا المسلسل المزعج لكثيرين يحبسون أنفاسهم الآن في بداية كل جلسة.
المصدر : شبكة محيط

