إعتقال جرحى فلسطينيين من بينهم جريح قعيد بترت ساقيه بصواريخ الاحتلال وطفلة جريحة فى الرابعة من عمرها
18 / 11 / 2008
نظمت لجنة أهالي المرضى في قطاع غزة اعتصاما أمام مقر السفارة المصرية في قطاع غزة للمطالبة بإطلاق سراح الجرحى الذين تم اعتقالهم السبت الماضى من قبل جهاز امن الدولة المصري

 
وقال متحدث باسم أهالي الجرحى في الاعتصام الذي نظم ظهري اليوم أمام مقر السفارة: "أن اعتقال الجرحى في مصر يأتي تساوق مع الاحتلال الذي يمنع الجرحى من الخروج لتلقى العلاج في المشافي الخارجية".
وطالب المتحدث الرئيس المصري حسني مبارك بالعمل على إطلاق سراح الجرحى فورا، مشيرا إلى ان أحد الجرحى قعيد حيث بترت ساقيه نتيجة إصابته بصواريخ الاحتلال وهو بحاجة إلى رعاية خاصة.
وشدد على أن اعتقال طفلة جريحة ذات الأربعة أعوام جريمة خطير، داعيا منظمات حقوق الإنسان المصرية إلى التدخل الفوري من أجل إطلاق سراح الجرحى.
أكد مشير المصري النائب في المجلس التشريعي والقيادي البارز في حركة " حماس "، أن حركته تتعرض لضغوطات من قبل أطراف إقليمية – في إشارة إلى مصر – التي وصفها على أنها تصر على حصار قطاع غزة، بموازاة الضغوط الإسرائيلية التي تمارس على القطاع، وبنفس الوتيرة التي تمارس من قبل الاحتلال وأمن عباس بالضفة المحتلة ضد الحركة والمقاومة .
 
 
وأوضح المصري في تصريح خاص أدلى به لـشبكة فلسطين الآن، أن كل هذه الضغوطات التي تمارس من قبل عباس وأطراف إقليمية والاحتلال تؤكد أن الجرائم المرتكبة تحمل أهداف سياسية في أولويتها الضغط على حركة حماس .
 
وأكد المصري أن السلطات المصرية تحتجز عدد من المرضى، وذلك منذ السبت الماضى، مشددا على أن هناك من بين المرضى المحتجزين لديها وبدون وجه حق أناس مبتورو الأطراف ومنهم طفلة لا تتجاوز أربع سنوات، معتبرا ذلك تجاوزا لكل الخطوط الحمر من قبل طرف عربي المفترض به مساندة الفلسطينيين المحاصرين لا الضغط عليهم .
 
وقال النائب في المجلس التشريعي " أعتقد أنّنا معنيون بعلاقة متينة مع مصر، لكن لا يجوز لمصر أن تقبل لبعض أطرافها أن تشوش هذه العلاقة، وتؤثر عليها، وثبات هذه العلاقة والوساطة يحتاج أن تكون مصر على مسافة واحدة من الأطراف الفلسطينية" .