30 / 10 / 2008

 كتب: خليفة الدسوقي انتقد محسن راضي (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشعب) تصريحات أحد أساتذة الإعلام المنتمين للحزب الوطني الحاكم الذي زعم في وصف جماعة الإخوان أنها "أرجوزات وبهلوانات" يتلاعبون بالسياسة، ويتبعون أساليب الغوغائية والجعجعة السياسية، وأنَّ حزبه الحاكم يريد تحريك الكتلة الصامتة.

 

قال النائب- في تصريحٍ لموقع نواب الإخوان -: "أربأ بأستاذ الإعلام الذي من المفترض أن يعلم أبناءه الطلاب المبادئ والثوابت أن يتلون أو يتلوث بكل شيء يخالف الحقيقة التي يراها كل مصري شريف مخلص لوطنه".

وأضاف راضي: "وليُجِبْ أستاذ الإعلام إجابة واضحة، لماذا النظام الحاكم الذي ينتمي لعضويته يوصف بأنه مستبد وفاسد؟ ولماذا الانتخابات المصرية ليست حرة ونزيهة؟ وما دواعي تعديل الدستور؟ وهل تحققت المواطنة التي مل من تكرارها الشعب المصري المهضوم حقه والذي يرى حكومة الحزب الحاكم تنفي وجود بطالة في مصر؟".

وتساءل عضو الكتلة: هل سيارات الأمن المركزي ستحرك الكتلة الصامتة من الشعب المصري التي يدَّعي الحزب الحاكم أنَّه سيحركها؟

وأجاب عضو الكتلة معقبًا: "إنَّ الشعب كتلة مرعوبة من أداء حزب حاكم فاسد مستبد ينهب الوطن ويبع ثراوته للأعداء ويقتل الانتماء في شبابه ويحرمهم من أي حرية صادقة في بناء الوطن"

وشدَّد عضو الكتلة على أنَّ جماعة الإخوان ونوابها مستمرون دائما كعهدهم في الدفاع عن حقوق الشعب ومساندته ضد تجاوزات النظام، موضحًا أنَّ الإخوان لا تشغلها التصريحات غير المبررة والمخالفة للواقع بقدر ما يشغلها خدمة هذا الشعب والحفاظ على الوطن، محملاً الحزب الحاكم أسباب انهيار مصر في مختلف المجالات: سياسيًّا، واقتصاديًّا، ورياضيًّا، وفنيًّا.

كان د. سامي عبد العزيز (أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة وعضو هيئة مكتب أمانة الإعلام بالحزب الوطني) أجرى حوارًا مع موقع جريدة اليوم السابع أمس "الأربعاء 29/10/2008م" اعترف فيه بالفشل الإعلامي لحزبه الحاكم، وأوضح أنَّ الأيام القادمة ربما تشهد حربًا إعلامية بين الإخوان والحزب بحجة أنَّ الإخوان "أرجوزات وبهلوانات" يتلاعبون بالسياسة- على حد وصفه.

وشكك عبد العزيز  في تواجد الإخوان القوي على الساحة، وقال: "نحن على يقين من أن هزيمتهم سهلة"، مرجعًا السبب- رغم حصولهم على 86 مقعدًا برلمانيًّا- إلى اتباع الإخوان  أساليب الغوغائية والجعجعة السياسية- على حد زعمه- موضحًا أنَّ الحزب الحاكم يستهدف التأثير على الكتلة العريضة من المواطنين (الكتلة الصامتة) التي تتسم بنوع من الكسل، والحزب يحاول تفعيل مشاركة هؤلاء الصامتين.