( تقارير صحفية - اجتماعات - شكاوى .. ) محاولات ملتفة للصهاينة للتطبيع مع الجيش المصرى
30 / 10 / 2008
وأضافت الصحيفة أن الجيش المصري ركز بشكل خاص على معالجة جوانب الضعف، وشراء طائرات هليكوبتر أباتشي و F16 ، والأنظمة المتحركة المضادة للطائرات والذخائر المتقدمة وغيرها من الأنظمة التسليحية المتوفرة لدى قوات الحرب الإسرائيلية والقوات الجوية الإسرائيلية.
وأشار "ديفيد بيدن" مراسل الشرق الأوسط للصحيفة أن الجيش المصري لم يتخلص من المعدات السوفييتية القديمة، بل إضافة إلى ذلك سعى لشراء أحدث المعدات وعزز من صفوف المناورة وقوات المدفعية المتحركة وكذلك زيادة ناقلات الجنود المدرعة كما وسع من سلاح البحرية بشراء سفن الصواريخ والغواصات حتى أصبح لمصر الآن اكبر جيش في العالم العربي.
وقالت الصحيفة: إن الجيش المصري حافظ أيضًا على تدريب قواته على المهارات والقدرات الهجومية، وهذه الجهود المبذولة ليس فقط تحسبا لنزاع مع السودان أو ليبيا بل استعدادا لجولة أخرى من الحرب في الشرق الأوسط ضمن الصراع العربي الإسرائيلي.
وكشفت الصحيفة أن عاموس جلعاد رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الحرب الإسرائيلية أبلغ المصريين خلال زيارته الأخيرة للقاهرة بأن العاصمة المصرية وجيشها لا يزالان يتعاملان مع إسرائيل كقوة معادية، وإن المناورات الأخيرة التي أجراها الجيش المصري كانت موجهة ضده.
وكان جلعاد مؤخرا في زيارة إلى القاهرة التقى خلالها مع وزير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان ووزير الدفاع المصري حسين طنطاوي وفي أثناء هذه الاجتماعات نقل جلعاد قلق إسرائيل من "عدم وجود أي علاقات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والجيش المصري."
وقال جلعاد إنه لا وجود لأي علاقات أو زيارات بين الجيش المصري وجيش الاحتلال الإسرائيلي وبالرغم من زيارات المسئولين بجيش الدفاع للقاهرة لم يزر وزير الدفاع المصري أو مدير المخابرات العسكرية المصرية إسرائيل رغم الدعوات الموجهة إليهما.
وأشار جلعاد إلى أن إسرائيل تشعر بالقلق من "منارات الجيش المصري الموجهة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا أن مصر لا تزال تعامل إسرائيل كما لو أنها عدوا وتتمادى في بناء قوتها العسكرية".
وقالت الصحيفة إن جلعاد احتج على "عدم وجود ثقافة للسلام بين الجيشين وهو ما يمكن أن يكون له عواقب سلبية" حسب قوله، وبحسب الصحيفة رد طنطاوي عليه بأن تحسين العلاقات بين الجيشين ستصبح ممكنة مع التقدم في عملية السلام في المنطقة، مضيفا أن التعزيزات العسكرية المصرية تأتى بسبب التحديات الأمنية التي تواجهها مما تضطر إلى بناء قوة ردع فعالة.

