18 / 10 / 2008
  
تتعرض كافة فئات الشعب المصري وخاصة الفقيرة منها لإنتهاكات حقوقها وإمتهان كرامتها من قبل رجالات الداخلية الذين أعطوا صلاحيات واسة لاحدود لها ن ومن الأملثة الكثير على ذلك ومنها ماكشفه الرأي العام وغيره الكثير والذي لم يتم الكشف عنه.

 

 

ومن هؤلاء المقدم عامر عبدالمقصود "نائب مركز شرطة سنورس بمحافظة الفيوم" والذي يفتخر بعمله كحارس للسفير الإسرائيلي ، ويتميز بالوحشية وطول اللسان فهو لايرحم صغيرا كان أو كبيرا، ومن المواقف المشهودة له ذهابه إلى قرية جبلة التابعة لمركز سنورس وقام بهدم اغلب منازل تلك القرية دون ان يتمكن القاطنين فى تلك المنازل ان يخرجوا امتعتهم من داخلها هذا مع الفقراءن أما مع الأغنياء فإنه يقبل منهم الرشوة مقابل عدم تنفيذ القرارات وخاصة قرارات الهدم مثلما ما قام به مع أحد التجار الذي يشتبه بتجارتهم بالنقود المزورة والذ استولى على ارض تابعة لمركز شباب سنورس وقام بالناء عليها وصدر له امر بالازاله إلا أن المقدم لم يقم بتنفيذ قرار الإزالة. 
هذا فضلا عن الفظائع التي يرتكبها بحق المعتقلين السياسين من تنكيل ومنع الطعام والأغطية الخاصة بالمعتقلين ووضعهم في زنازين غير آدمية مما أجبر المعتقلين وآخرهم ماحدث أمس من إضراب للمعتقلين المحتجزين لديه عن الطعام.
ورغم كل هذه الفظائع التي يرتكبها قامت وزارة الداخلية بتكريمه هذ العام نظرا لما قام به  فى التنكيل بالمواطنين وقمع اى صوت حر يظهر فى مدينة سنورس والذى تجلى اثره فى انتخابات مجلس الشعب 2005 فى سنورس والذى كان عامر عبدالمقصود بطلها بلا منازع  حيث اعتقل اكثر من 250 شخص وارسلهم الى سجن العزب بالفيوم وإصابة مايرب من 70 مواطن.