25/10/2008

 

 نافذة مصر..وكالات ..عبد الله المصرى
يبدوا أن النظام المصرى لم يعقد النية بعد بأن يضحى برجله فى مجلس الشورى رجل الأعمال هشام طلعت إمبراطور التشييد والبناء فى مصر ومن البشوات الجدد .النظام فى حالة حيرة وتخبط فالرجل محسوب على جماعة جمال مبارك الرئيس المنتظر للبلد المنكوب بيهم ,مصر المحروسة سابقا ,وهذا يمثل حرج شديد للجيل الجديد الذى يحرك زمام الأمر فى مصر .
النظام يبدوا شديد الرغبة فى الإبقاء على الرجل وشديد الخوف عليه أيضا وهذا كان واضحا من خلال الإجراءات الأمنية الغير مسبقوة حتى فى قضايا الجواسيس أو التنظيمات الإسلامية وكل هذا لحماية أو خوفا على حياة الأمبراطور هشام طلعت .هل الرجل كان حقا مرشحا كوزير للإسكان وهل كان مرشحا لخلافة أحمد عز بعد ما أثاره من قلاقل وبعد أن أدى الدور المنوط به ؟

كثير من الصحف تشير الى نية الحكومة الى إخراج هشام طلعت من القضية المتهم فيها بالتحريض على قتل سوزان تميم المطربة اللبنانية .
فقد ذكرت جريدة البديل أن تحقيقات شرطة دبي في مقتل سوزان تميم فجرت مفاجأة جديدة بعد أن كشفت عن وجود مشتبه به جديد بريطاني الجنسية في جريمة القتل، وأوضحت التحقيقات التي تسلمت السلطات القضائية المصرية نسخة منها أن المشتبه به «أليكس كاساكي» ارتبط بعلاقة صداقة وعمل مع المطربة اللبنانية، والعراقي رياض العزاوي الذي قال إنه تزوج سوزان تميم رسميا.
وقال المتهم البريطاني في تحقيقات النيابة الإماراتية التي حملت رقم 2937، إن علاقة سوزان تميم برياض العزاوي لم تكن رسمية وإنه لم يكن سوي «بوي فريند» بالنسبة لها. وأضاف أنه ساعد في شراء شقة لسوزان تميم في منطقة مارينا بمبلغ مليون و600 ألف درهم إماراتي، وأنه حصل علي ثمانية آلاف درهم كعمولة.
وأوضح المشتبه به أن العزاوي وسوزان تميم كانا يقيمان سويا في الفنادق التي كانا ينزلان بها في دبي، وأيضًا في الشقة التي ساعدهما علي شرائها.
وأضاف في التحقيقات أن العزاوي اتصل به في يوم مقتل المطربة اللبنانية يخبره أن سوزان لا ترد علي اتصالاته، وخمن البريطاني المتهم أن ثمة خلافات بينهما، لكنه في الوقت نفسه استبعد وجود مشكلات كبيرة بينهما، وقد استبعدت النيابة الإماراتية أن يكون «أليكس» قد قام بجريمة القتل نظرا لإصابته في العمود الفقري، عللها المتهم بسقوطه أثناء ممارسة رياضة التزلج في تركيا قبل مثوله للتحقيق بأسبوع.
من جهة أخري كشف تقرير الطب الشرعي الذي أجراه الطبيب المصري حازم متولي إسماعيل، الذي يعمل لحساب شرطة دبي عن مقاومة القتيلة لقاتلها مدلاً بوجود جرح في الساعد الأيمن وكسر في الظافر، مشيرًا إلي أن تلك الإصابات ذات طبيعة دفاعية