أطلق المصور والمدون إبراهيم المصري موقع "أرشيف رابعة"، بهدف توثيق تفاصيل فض اعتصام الرئيس المنتخب محمد مرسي في ميدان "رابعة العدوية"، عبر جمع الصور والفيديوهات والشهادات لحفظ الذاكرة من الطمس وبقاء الجريمة موثقة للأجيال القادمة.
وقال المصري وهو أحد أشهر المتخصصين في توثيق انتهاكات مجزرة يوم الفض، عبر حسابه في موقع "فيسبوك"، إن إطلاق الموقع الأرشيفي جاء بمجهود فردي وتكلفة بسيطة لم تتجاوز 100 دولار.
وأضاف: "بنفسي وبأرشيفي بدأت وببعض الصور والفيديوهات التي أرسلت لي وستنشر تباعًا، والدعوة مفتوحة لكل من لديه أي صورة، فيديو، شهادة، مقالة، إنتاج فني، ذكاء اصطناعي، ملفات.. إلخ للتواصل عبر الإيميل: [email protected]".
وأشار إلى أنه حصل على دعم واستشارة بخصوص تأمين الموقع من الهجمات من خبراء وفنيين متطوعين، داعيًا إلى المشاركة والدعم، "لعل الملف ده يكون آخر ملف ننهي بيه حياة الذل والعبودية في مصر".
أحداث فض اعتصام "رابعة" تعود إلى الواجهة
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا تداولاً لصور ومقاطع مرئية جديدة تظهر لقطات من أحداث فض اعتصام "رابعة" لأنصار الرئيس الراحل محمد مرسي في 14 أغسطس 2013، مما أثار الجدل مجددًا حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الانقلاب على ما وصفته تقارير حقوقية بأنه "أسوأ يوم في تاريخ مصر الحديث".
وأشار مدونون وناشطون إلى أن بعض هذه المواد جرى التقاطها وتوثيقها عبر الهواتف الشخصية لعناصر وضباط شاركوا ميدانيًا في العملية. وتأتي هذه التسريبات بالتزامن مع أنباء تداولها باحثون حول إجراء تحقيق داخلي في ملفات بعض الأفراد الأمنيين المرتبطين بتلك الأحداث.
وبحسب المصري، فإن معلومات وصلته بشأن حالة استنفار داخل جهاز المخابرات المصرية، مشيرًا إلى أن ملفات عدد من الضباط والعسكريين الذين شاركوا في فض الاعتصام تخضع للمراجعة، مع استدعاء بعضهم للتحقيق في مصدر تسريب صور مرتبطة بالأحداث.

