أعربت وزارة الخارجية الباكستانية عن قلقها إزاء التصعيد الأمريكي ضد إيران، مؤكدة أن استمرار حالة التوتر ليس أمراً مرغوباً، وداعية إلى مواصلة الحوار والانخراط في المسار الدبلوماسي من أجل احتواء الأزمة وتخفيف حدة التوتر بين الطرفين.

 

وأكدت الخارجية الباكستانية، في بيان صادر اليوم الأربعاء، أن إسلام آباد لا تزال متفائلة بإمكانية عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة الحوار، معتبرة أن استمرار التواصل بين الطرفين يمثل المسار الأكثر أهمية لتجنب مزيد من التصعيد.

 

وأوضحت أن الحلول الدبلوماسية تظل ضرورية في التعامل مع الملفات الخلافية، خصوصاً في ظل حساسية الوضع الإقليمي والمخاوف المتزايدة من تحول التوتر السياسي والعسكري إلى مواجهة أوسع نطاقاً.

 

تطور غير مرغوب فيه


وأشارت الخارجية الباكستانية إلى أن استمرار التوتر بين واشنطن وطهران يمثل تطوراً غير مرغوب فيه، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من القلق بشأن تداعيات المواجهة المحتملة.

 

وتنظر إسلام آباد إلى التصعيد باعتباره عاملاً يمكن أن يزيد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي، خصوصاً إذا امتدت تداعياته إلى الملفات المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة والتجارة الدولية.

 

وفي مؤشر على التحرك الباكستاني لاحتواء الأزمة، أشارت الخارجية إلى أن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران أسهمت في إحداث زخم كبير بشأن ملف مضيق هرمز.