أعلن شقيق عدد من الشباب المرتبطين بتريند لافتات «صلّي على النبي» أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض عليهم، وذلك عقب بلاغات تتهمهم بوضع لافتات تحمل عبارات دينية على الأرصفة والطرق العامة.

 

وكان عدد من المحامين قد تقدموا ببلاغات رسمية اعتبروا فيها أن تثبيت لافتات على الأرصفة يُعد مخالفة. وأوضح مقدمو البلاغات أن استخدام المرافق العامة لوضع عبارات أو ملصقات يمثل تعديًا يستوجب المساءلة القانونية.

 

وأشار المحامون إلى أن الاحتفاء بهذه التصرفات قد يشجع على تكرارها، مطالبين بتطبيق القانون على جميع أشكال الإشغالات أو التعديات على الطرق.

 

كما انتقدوا انتشار الملصقات الدينية في وسائل المواصلات وبعض المرافق الحكومية، معتبرين أن ذلك يعكس بحسب وصفهم حالة من الفوضى التنظيمية.

 

في المقابل، أثارت الواقعة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قارن مستخدمون بين سرعة التحرك في هذه القضية، وبين وقائع أخرى قالوا إنها تضمنت إساءات للرسول محمد ﷺ وللدين الإسلامي، عبر أغاني منشورة عبر التواصل الاجتماعي فيسبوك، مؤكدين أنهم تقدموا ببلاغات كثيره للنائب العام بشأنها دون تحرك أو دون إعلان نتائج تحقيقات أو إجراءات قانونية حتى الآن.