قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تل الجموع في ريف درعا الغربي، جنوبي سورية بقذائف المدفعية والدبابات، م أدى لسقوط 9 شهداء وذلك بعد توغلها قرب مدينة نوى، وسط تصدر هاشتاجي "#كلنا_درعا" و"#النفير_العام ".
فغرد الدكتور وصفي عاشورأبو زيد: "ناشطون سوريون يطلقون هاشتاغ "كلنا درعا" تضامناً مع محافظة درعا غرب #سورية تزامناّ مع اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لمحافظة #درعا التي ارتكتبت فيها قوات الاحتلال مجزرة ليلة الأمس ذهب ضحيتها عشرة شهداء والعديد من الجرحى المدنيين. #سورية #كلنا_درعا".
https://x.com/dr_wasfy/status/1907720256530923998
الناشط السوري محمد حسين : "#كلنا_درعا .. انسحبت الآن الآليات العسكرية التابعة للقوات الإسرائيلية المتوغلة بشكل كامل من ريف #درعا الغربي، حيث غادرت ثلاث أرتال كبيرة. لا تزال أصوات الدبابات والجرافات مسموعة أثناء دخولها إلى داخل الأراضي المحتلة. تنسحب طبعاً لأن نتن ياهو كان مفكر دخول درعا سهل الكرامة مثل الدخول على جبل الدروز... قال جبل الكرامة قال أي كرامة!! كرامتكم وصرامي أهل درعا واحد".
https://x.com/AwadAbnsad/status/1907615410364584395
وكتب سالم : "بعد النفير العام لأهالي درعا ضد التوغل اليهودي جرت اشتباكات أجبرت قوات الاحتلال على التراجع بعد وقوع إصابات في صفوفه حيث قام الطيران المروحي بإجلاء الهلكى والجرحى
ستدحرون بإذن الله".
https://x.com/CBuUKdjHjYJYXyQ/status/1907694231545614580
واستشهد 9 مدنيين على الأقل فجر اليوم الخميس جراء قصف شنّته إسرائيل في جنوب سوريا عقب توغل لقواتها في المنطقة، بعد ساعات من غارات طالت موقعا إستراتيجيا ومطارين عسكريين في أنحاء أخرى من البلاد.
وأفادت محافظة درعا في بيان على تلجرام "بارتقاء 9 مدنيين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة درعا وبلدة تسيل غرب درعا"، أعقب توغلا إسرائيليا في المنطقة "إذ تقدمت قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق".
وقال شهود عيان إن قوة إسرائيلية توغلت بريف درعا الغربي قبل الانسحاب منه إلى مواقع استحدثتها داخل سوريا، وإن عملية التوغل تزامنت مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء محافظة القنيطرة المجاورة وريف درعا الغربي.
وأفادت سلطات محافظة درعا، في منشور سابق على تلجرام، بتوغل عربات عسكرية للجيش الإسرائيلي في حرش سد الجبلية قرب مدينة نوى غربي درعا، كما أفادت السلطات باستهداف الجيش الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بـ3 قذائف مدفعية.
كذلك أفاد ناشطون بوقوع اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في ريف درعا ووقوع خسائر في صفوفها مما أجبرها على التراجع، وهو ما لم يقرّ به الجيش الإسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التوغلات الإسرائيلية التي بدأت منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر، حيث انتشرت القوات الإسرائيلية في عدة قرى بريف درعا والقنيطرة. إلا أن اقترابها من مدينة نوى، كبرى مدن درعا، يشير إلى تحول جديد في طبيعة هذه العمليات.
وفي ظل تصاعد الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تبقى المناطق الريفية في درعا والقنيطرة على صفيح ساخن، حيث يمكن لأي اشتباك عابر أن يتحول إلى مواجهة أوسع.
ومع استمرار سياسة الأمر الواقع التي تفرضها إسرائيل، يبقى المدنيون الضحية الرئيسية في معادلة يصعب إدراك مآلاتها، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.