تراجعت إيرادات السياحة في مصر في عهد حكومة السيسي، وبعد أن كانت موردًا مهمًا لاقتصاد مصر، أصبحت لا تسهم إلى بالقليل من العملة الصعبة في اقتصاد أكبر بلد سياحي في العالم.

وأشار الخبراء إلى أن السياحة أصبحت المورد الثاني لمصر بعد قناة السويس، في ظل تراجع الإيرادات من القناة بمقدار 7 مليارات دولار في 2024.

وعلى الرغم من أن حكومة السيسي حققت 15.7 مليون سائح عام 2024 ووصل دخل السياحة خلال هذا العام إلى 16 مليار دولار، إلا أن هناك سلسلة من حوادث القوارب وهجمات أسماك القرش أثارت مخاوف في الآونة الأخيرة مع سقوط عدد من القتلى.

وفي الماضي، أضرت هجمات إرهابية على الأجانب بالسياحة في مصر، حيث قلّ عدد السائحين الذين يأتون لمشاهدة معالم سياحية أخرى مثل أهرامات الجيزة أو القيام برحلات بحرية في الأقصر وأسوان.

 

1 - حوادث القوارب

- غرق الغواصة سندباد السياحية

غرقت الغواصة السياحية (سندباد) في 27 مارس 2025 بالقرب من سواحل الغردقة المطلة على البحر الأحمر، ما أسفر عن مقتل ستة سياح روس. وكانت الغواصة تحمل 50 شخصًا، من بينهم 45 سائحًا من روسيا والهند والنرويج والسويد، بالإضافة إلى خمسة مصريين يمثلون طاقمها.

أنقذت السلطات 39 شخصًا وفتحت تحقيقًا في الواقعة.

 

- انقلاب المركب السياحي سي ستوري

في 25 نوفمبر 2024، انقلب المركب السياحي "سي ستوري" قبالة ساحل البحر الأحمر بالقرب من مرسى علم خلال رحلة غطس استغرقت عدة أيام. وغرق أربعة أشخاص.

وكان المركب يحمل 31 سائحًا و13 من أفراد الطاقم عندما ضربته الأمواج وغرق في غضون دقائق. أنقذت السلطات 33 كانوا مصابين بجروح طفيفة. وظل سبعة أشخاص في عداد المفقودين مع استمرار عمليات الإنقاذ.

 

- حريق المركب هوريكين

في 11 يونيو 2023، اندلع حريق على متن المركب "هوريكين" بالقرب من منطقة مرسى شجرة المشهورة بأنشطة الغوص شمالي مرسى علم.

وكان على متن المركب 15 سائحًا بريطانيًا و14 مصريًا من أفراد الطاقم والمرشدين. وأنقذت السلطات 12 سائحًا وجميع أفراد الطاقم، وأعلنت لاحقًا وفاة ثلاثة سياح بريطانيين أُبلغ عن فقدانهم في البداية.

 

- غرق مركب سياحي

في 20 أغسطس 2015، أنقذت السلطات 26 سائحًا فرنسيًا وعشرة مصريين بعد أن اصطدم قارب كان يقلهم بالشعاب المرجانية وغرق قبالة ساحل البحر الأحمر.

 

2 - هجمات أسماك القرش

- سمكة قرش تقتل سائحًا إيطاليًا في مياه منتجع مرسى علم

في 29 ديسمبر 2024، لقي سائح إيطالي مصرعه وأصيب آخر في هجوم سمكة قرش في مرسى علم. وقع الحادث في المياه العميقة خارج المنطقة المخصصة للسباحة بالقرب من الشاطئ.

 

- سمكة قرش تقتل مواطنًا روسيًا بالقرب من الغردقة

في التاسع من يونيو 2023، أصيب مواطن روسي بجروح مميتة بسبب هجوم سمكة قرش بالقرب من شواطئ الغردقة المطلة على البحر الأحمر.

وأصدرت السلطات بعد ذلك حظرًا على السباحة والغطس والأنشطة المائية الأخرى في العديد من الشواطئ القريبة.

 

- هجمات لأسماك القرش تقتل امرأتين جنوب الغردقة

في الثالث من يوليو 2022، لقيت امرأتين حتفهما في هجومين منفصلين لأسماك القرش جنوب الغردقة. وتعرضت الضحيتان، إحداهما نمساوية والأخرى رومانية، لهجومين يفصل بينهما 600 متر بالقرب من سهل حشيش.

 

- سمكة قرش تقتل ألمانية في شرم الشيخ

في الخامس من ديسمبر 2010، توفيت سائحة ألمانية تبلغ من العمر 70 عامًا بعد هجوم لسمكة قرش في أثناء السباحة بالقرب من الشاطئ في شرم الشيخ الواقعة في شبه جزيرة سيناء.

 

3 - هجمات المتشددين على السياح

- تحطم الطائرة الروسية (متروجيت 9268)

في 31 أكتوبر 2015، تحطمت طائرة ركاب روسية في شبه جزيرة سيناء بعد وقت قصير من إقلاعها من شرم الشيخ، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصًا.

وكشفت التحقيقات أن الطائرة تحطمت بعد سماع ضوضاء عالية في قمرة القيادة.

وتبين لاحقًا أن عبوة ناسفة على الأرجح هي السبب في الانفجار. وأعلنت المجلة الرسمية لتنظيم داعش مسؤوليتها لاحقًا، ونشرت صورة لعبوة من مشروب شويبس زاعمة أنها استخدمت في صنع العبوة الناسفة.

وذكر التقرير الأولي لمصر أن الواقعة لم تكن مرتبطة بالإرهاب. ومع ذلك، وبعد مرور عام تقريبًا، أقر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بأن الإرهابيين أسقطوا الطائرة للإضرار بالسياحة والتأثير على علاقات القاهرة مع روسيا.

 

- تفجير حافلة في طابا

في 16 فبراير 2014، استهدف انتحاري حافلة سياحية في مدينة طابا بالقرب من الحدود الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة سياح من كوريا الجنوبية وسائق الحافلة.

تبنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة التي كانت متمركزة في سيناء الهجوم، مؤكدة أنه يأتي ضمن حربها الاقتصادية ضد حكومة السيسي.

 

- مذبحة الأقصر

في 17 نوفمبر 1997، قتل 6 مسلحين متخفين في زي قوات الأمن 58 سائحًا أجنبيًا و4 مصريين في معبد حتشبسوت بالأقصر.

وكان المهاجمون مسلحين بأسلحة نارية آلية وسكاكين. وأعلن تنظيم كان يعرف باسم الجماعة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم، مشيرًا إلى أنها كانت محاولة لتقويض الحكومة والإضرار بالسياحة.