شارك العشرات من رافضي الإنقلاب في فيينا بالنماء ومانشستر بالمملكة المتحدة في تظاهرتين منفصلتين الأحد ٢٢ يناير الأولى كانت في منطقة شتيفانس بلاتس وسط فيينا نظمها المجلس التنسيقي للجالية المصرية بالنمسا، إحياء لثورة يناير التي ستظل أملا لملايين الاحرار في العالم.



ونشرت منصات لقطات من فعالية ثورة يناير المجيدة في عامها الثاني عشر من مانشستر والتي نظمها المجلس الثوري المصري وجمعيات مناهضة للانقلاب ببريطانيا.



وعلق حساب المجلس الثوري " لتعلم الدنيا اننا لم ننسى قضيتنا ولا شهداءنا ومستمرون على طريق الثورة حتى تحرير مصر من الطغمة العسكرية.".



وقال ناشطو النمسا إنه في ذكري ثورة العزة والكرامة ثورة يناير "مهما مرت الأعوام وخيل للنظام الإنقلابي إنه قضي علي جميع الثوار وكمم الأفواه الحرة، يتواجد دائما وفي كل مكان أحرار ثابتون علي الطريق".


وقال الناشط المصري النمساوي إبراهيم روما "ثورة ثورة حتي النصر في ذكري ثورة العزة والكرامة ثورة يناير المجيدة ندعوكم .. اغضب ياشعب مش لازم تنزلو لو خايفين  لكن اغضبو . باي صورة اتعمل معاكم كل شيء ذل مهانة احتقار استعباد ظلم قهر خيانة ندالة عمالة . بيوت الله هدمت . بيوتكم هدمت اسر شردت هو يبني قصور ويشتري طائرات لاحاجة لنا بها ويمنع التموين عن الملايين.".

 

وأضاف "ماذا تنتظر ياشعب اغضب وعبر عن غضبك بصرخة من الشباك او البكونة . اغضب حرض علي النزول .. اغضب وعرف من لايعرف ان مصر يحكمها خاين عميل . اغضب وعرف جيرانك ان بقاء السيسي ضياع لمصر ولمستقبل أولادها.  اغضب ياشعب وعبر باي بطريقة تريحك.  المهم اغضب".



وفي وقفة مانشستر تحدث المحامي وعضو جبهة الضمير عمرو عبدالهادي عن أن الذكرى حية وباقية "لن ننسى الثورة ولن ننسى شهدائنا وسننتصر".



وأشار إلى أن "شهداء ثورة ٢٥يناير المجيدة كانوا البدايه فقط وتوالت بعدها مذابح العسكر الوحشية وقتلوا وأصابوا وشردوا ألاف الأبرياء ويسقط حكم العسكر وزعيم العصابة السيسى".