نافذة مصر
في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات أمن الانقلاب أكثر من 22 ألف مواطن مصري , أثبت الواقع أن جميعهم من خيرة علماء وشرفاء وشباب الأمة ,  وليس مصر فحسب بل علي مستوي العالم منهم العلماء والمفكرون والدعاة والأطباء والمهندسون , والمعلمون والتربويون وأساتذة الجامعة , والحرفيون أصحاب الهمم العالية وحب الوطن , وكذا الحرائر من أطهر وأعف من أنجبت مصر

 

نافذة مصر تفتح الباب لقرائها الأعزاء للتواصل ونشر السير الذاتية للشرفاء خلف القضبان من خلال التواصل عبر الإيميل  الخاص بالنافذة

[email protected]

مع توضيح الاسم وتاريخ الاعتقال والمحافظة
شخصية اليوم  الأستاذ عبد الحميد بنداري
 حاصل على ليسانس الاداب والتربية قسم اللغة الانجليزية
موليد 23/5 /1960
اشتغل بالتدريس 3 سنوات فى مدينة جدة بالسعودبة
تمسكوا به ليستمر لكنه قرر ان يعود لوطنه ليبدأ ابناؤه دراستهم فى بلدهم وبين اهلهم
عاد الى بلده ابو كبير بالشرقية ليدرس مادة اللغة الانجليزية بمدارسها الثانوية للبنين ثم البنات
وبعد الثورة انتخبته جموع المعلمين نقيبا لهم نظرا لكفاءته وأمانته وخبرته فى خدمة المعلمين
عرفه الناس من خلال أعماله المهنية والخيرية
خدوما ، كريما ،محسنا ،هاشا ، باشا باسم الثغر ،
سمحا. متسامحا اذا جهل عليه الجاهلون
وفيا أمينا شاكرا اذا ساعده او خدمه المخلصون
احبه كل من تعامل معه
حتى من اختلف معه او تعدى عليه
تجد فيه نموذجا عمليا لقول الله تعالى (ادفع بالتى هى احسن فاذا الذى بينك وبيته عداوة كأنه ولى حميم )واسع الصدر حلو اللسان حييا غاض الطرف يفيض قلبه رقة وحنان
يخشى الله فى السر والعلن ويتحرى الحلال ويبتعد عن الحرام بعد المشرق عن المغرب
ايد ثورة 25 يناير ودعم الرئيس ا ( الشرعى المدنى المنتخب ) فى تاريخ مصر السيد الدكتور محمد مرسى , ورفض الانقلاب عليه ولم  يعترف بكل ما ترتب على الانقلاب من إجراءات
تم اعتقاله من مقر عمله بالزقازيق حيث يعمل مديرا لأحد مدارسها
استمر فى حبس احتباطى لمدة ما يقرب من عام دون تهمة او اجراء قانونى صحيح
حتى تم تحويله الى محكمة الجنايات بعد اعتقاله مباشرة , ولم تتحدد جلسة امام المحكمة الا هذا الاسبوع , الجلسة الاحد القادم , امام محكمة جنايات بلبيس , موجه اليه كثير من التهم الباطلة الملفقة
تعرض البنداري  خلال فترة اعتقاله لعدة اعتداءات بالغاز الخانق وغيره من وسائل التكدير داخل محبسه , كما تم حبسه حبسا انفراديا حيث منع عنه الطعام والشراب
كما تعرض للتعذيب على يد مخبرا يدعى عبد الرازق بالسجن العمومى
وقام مع اخوانه المعتقلين فى سجن الزقازيف العمومى بالاضراب عن الزيارة وعن الطعام جزئيا اكثر من مرة لمدة تصل الى ثلاثة اسابيع او شهر اعتراضا على ما يعانونه من ظلم واضطهاد
كما تعرضت ابنته الوسطى أسماء بندارى الى الاعتقال لمدة يوم اكثر من مرة
كما فصلت من التعليم الجامعى فصلا نهائيا , وتم الاعتداء عليها بالضرب المبرح فوق رأسها الى ان فتحت رأسها
تقول زوجته السيدة مني شاهين معلقة علي الواقع الأليم

" نحتسب عند الله الذي لا تضيع عنده الحقوق ما نعانيه معه بسبب اعتقاله , ونستغيث بالله وحده ونعتصم به ونستنصره حتى يقتص لنا ممن ظلمه وظلمنا وحرم أولاده منه وحرمه من حريته وحقوقه واستهلك صحته وعمره وحرم المجتمع من أعماله الخيرية وأنشطته المجتمعية وعرض سمعته لما يظنه مشينا له وهو الشريف المشهود له بالأصل والمكانة والتقدير