نافذة مصر
كتب الإعلامي الكبير أيمن عزام مذيع قناة الجزيرة مباشر مصر , تدوينة له منذ قليل عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك , تحدث فيها عن صمود الشعب المصري , مبشرا بالنصر الآتي لا محالة , وقال نصا
بينما كنت أفرح معكم منذ قليل بصورة العروسين الربعاويين التى نشرتها قبل هذا البوست ...بينما كنت اضحك بضحككم و أسعد بحديثكم ...كانت عيناى فى ذات الوقت تدمع و قلبى يدمى و أنا أتابع تقريرا عن حى خزاعة المكلوم المذبوح الذى غدرت به أيادى الصهيونية الآثمة ..و باركت الغدرة سلطات النظام الانقلابى الدموية الفاجرة و اخواتها من بنى صهاينة العرب
كنت اتابع تعليقاتكم المفرحة المتفائلة بغد افضل للحرية. و انا اتابع صور القتل المتوحش و اصوات الثكالى المغدورين ...و اشاهد دماء الابرياء الطاهرة تنفجر من رءوس اطفالنا الغزاويبن فى احضان خنساوات العروبة و الاسلام ......
كنت اشاهد صور الدماء فيدمى قلبى. لكنى لم افكر لحظة واحدة. ان امنع قلبى ايضا عن الفرحة بالعروسين الربعاويين. ...و لم افكر لحظة ان اغلق صفحة الفيس لأنزوى فى ركن من غرفتى و ابكى هؤلاء الصامدين الشهداء و الثكالى من امهاتنا العظيمات. ....لم اقطع ابتسامتى معكم و لم امنع فرحتى بالحديث اليكم .....
تعرفون لماذا ؟؟؟؟؟!!!!!!!
لأن ضحكاتنا صمود و تحدى. كما هو البكاء جذوة من ثارات لا تنطفئ
لأن ضحكاتنا و ابتسامتنا رمز تفاؤلنا و يقيننا ان الله ناصرنا
لأن ضحكاتنا و ابتسامتنا لفرح أحدنا بتكوين اسرته الجديدة الحرة انما هى فرحة بلبنةٍ جديدة تصب فى بناء الحرية التى سالت من اجلها دماء الشهداء ...
فرحتنا و زغاريدنا بقدوم مولود جديد لاسرة من الاسر الحرة المناضلة هى فرحة بتحقيق حلم الزوج الشهيد او الزوجة الشهيدة التى ماتت و كانت تتمنى ان تلد فارسا بحمل علم الحرية
فرحتنا و تهليلنا بتفوق و نجاح ابن او بنت من بناتنا الاحرار و الحرائر. انما هو فرحة كان يتمناها المدرس الشهيد و الأب الشهيد او المعتقل لابنائه و ابناء الذين يسيرون على درب النضال
نعم سنضحك. نعم سنتفاءل. نعم سنغرد بأغاريد و نزغرد الزغاريد.
سنفعل ذلك وسط الدماء.
سنفعل ذلك و نحن نحمل الاشلاء
سنفعل ذلك و نحن نتابع كل بقعة فى ديار الاسلام تتمزق و تقتل
سنفعل ذلك
لأننا على يقين ان من ماتوا منا فقد ماتوا على درب الحرية طلبا لكرامة وطن و دفاعا عن شريعة العدل فى ارض الله
لاننا على يقين ان من ماتوا فقد اصطفاهم المولى بإذن الله مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولءك رفيقا
لاننا على يقين بأن من اعتقلتهم سلطات الغدر و الظلم فى كل مكان من ارض العروبة و الاسلام. انهم خلف الاسوار هم الاحرار و من سجنوهم هم العبيد المسجونون فى شرور انفسهم و غى شياطينهم
لان المطرودين من اراضيهم ليسوا بعيدا عن وطنهم. فالوطن ليس ارضا نعيش عليها بل قيمة و معنى يعيش فينا حيثما حلت اقدامنا نحمله بين جوانحنا نحيا به و يحيا بنا ....
نعم سنفرح سنتفاءل رغم الدماء و الاشلاء
و ان غدا لناظره قريب
يوم نفرح بنصر الله و تشفى صدور قوم مؤمنين بأن الله ينصر من ينصره
و الله اكبر و العزة لمن استنصر بالله و اعتصم بحبله المتين

