نافذة مصر
في الصورة المرفقة جندي صهيوني ملتحي يصلي قبل هدم البيوت فوق رؤوس المسلمين...
اليهود يتجمعون لفيفا إلي الكيان الصهيوني... كما جاء في القرآن الكريم ... يأتون من أمريكا وروسيا وأوربا ...من اجل محاربة المقاومة الفلسطينية...
والإعلام الصهيوني يصف هؤلاء المرتزقة المتطوعين علي أساس ديني... انهم ابطال قوميين ويمدحونهم ويجعلونهم مثال ونموذج للشباب اليهودي
في حين في مصر... اللحيه خطر علي الأمن القومي المصري.. وممنوعه في الجيش والشرطة .. بل يتم استهداف الملتحين في الشوارع ... والملتحي هو العدو الاول لجهاز الشرطه والمخابرات والجيش والإعلام والقضاء!!
بل يتم وصف المجاهدين في غزه المحاصره والعراق وسوريا بانهم تكفيريين ارهابيين ويتم وصفهم بأبشع الأوصاف والإشاعات الكاذبة مثل جهاد النكاح وغيره ...بل الاعلام المصري يطالب اسرائيل بسحق حماس وينسق الانقلابيين مع الصهاينة ويحاصرون المقاومه ويمنعون عنهم السلاح والعده....
عندما يقنعك الاعلام الانقلابي ان التنسيق والتعاون مع اليهود هو في صالح الأمن القومي المصري .. ويجعلك تنسي او تتناسي الصراع الحقيقي مع اليهود الصهاينه المذكورين في القرآن الكريم بانهم اهل خيانه ويكرهون الخير للمسلمين وأنهم يقودون نار الحروب والفتن وانهم قتله الانبياء وان الله غاضب عليهم وعلى من والاهم . وانهم لن يرضوا عن المسلمين حتي يتبع المسلمين ملتهم...
لذلك رضي الصهاينة عن الانقلابيين ومجازرهم ضد المسلمين ورضت الكنيسة عن الانقلابيين ومجازرهم ... والصهاينة والكنيسة المتطرفة هم كبار المدافعين عن الانقلاب والسيسي في العالم كله..
نتنياهو الصهيوني يرفض مقترح كيري لوقف إطلاق النار والتى تعطي للفلسطنين بعض حقوقهم المسلوبة ويتمسك بالمبادرة المصرية
ومصر تتمسك بالمبادرة كما هي بدون اى تعديلات..من اجل اذلال المقاومة واثبات ان المقاومه لا طائل منها وان الخنوع للغرب هو الوطنية والشموخ والكرامة
الصهاينه بعضهم من بعض

