نافذة مصر
في مثل هذا اليوم ،،،
كانت رابعة العدوية
كخليه نحل
متفائلون يصنعون كحك العيد
ذاكرون يهتفون بالأمل
ومن يخطط لإدخال البهجة علي الداخلين للميدان
رابعة العدويه حياة
بين ذكر وطهر وموالاة ومواساة
شيخ كبير وطفل صغير ،،
وامرأة محتشمة وشاب يغض الطرف
أحباب يتلاقون في ظل الخيام يتمازحون
ويتدارسون ويقرئون القران
قوم تجمعوا علي غير أرحام
قوم هتافهم لنصرة الإسلام
ماذا فعلوا ،، بعد أن دارت الأيام
شهيد يترك دنياه ولو أراد أن يكون أميرا لكان
ومعتقل لو أشار ببنيانه لأصبح مطاعا بين الأنام
ومشرد في بلاد الله يبحث عن الأمان
ومجاهدون من يومها لم يتركوا الميدان
أيظن عاقل أن الله تخلي عن الركب
أم أن هذا سنن من الرحمن
ابتلاء
وتمحيص
وتقويه للبنيان
ثم تمكين وإهلاك لكل طاغ جبان
يا أهل رابعة تفرقتم من ميدان
فكان كل قلب منكم ميدان
قالوا إشارة صغيرة فأصبحت رمزا لعزة الإنسان

الله اسأل يا إخوتي ان يأتي نصرنا
وتحرر أوطاننا
هذا هو يوم عيدنا
يوم ننتصر علي الطغيان