قال مجلس علماء الروهينغا في ماليزيا إن "موجة عنف ثانية تستهدف المسلمين في بورما (مينمار سابقاً)".

 
وأكد المتحدث باسم المجلس للجزيرة أن موجة عنف ثانية اندلعت مجدداً يوم الأحد الفائت في كاياك تاو.
 
وبدأ العنف في يونيو الماضي بعد اغتصاب سيدة، في جريمة اتهم بها مسلمون قُتِل عشرة منهم على أيدي جموع بوذية غاضبة دون أن تتدخل الشرطة لردعها، حسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالأوضاع الحقوقية.
 
واتهمت المنظمة في تقرير أصدرته هذا الأسبوع -استند إلى شهادات نحو 60 شخصا في أراكان- أمن ميانمار بإطلاق النار على الروهينغا وبالضلوع في عمليات اغتصاب، وبعدم التدخل لفك الاشتباكات بين المسلمين والبوذيين، وتحدثت عن عنف تدعمه الدولة.
 
وتعتبر الأمم المتحدة أن مسلمي الروهينغا من أكثر الأقليات اضطهادا في العالم.
 
ومنذ عام 1982 تصنف الحكومة ما يقدر بنحو 750 ألفا من أبناء الروهينغا على أنهم مسلمون بنغال بلا جنسية جاؤوا من بنغلاديش المجاورة، مما جعلهم عرضة للاضطهاد والتمييز العنصري وإساءة المعاملة.
 
ويتحدث الروهينغا لهجة بنغالية، لكن بنغلاديش لا تعترف بهم، في حين تعتبرهم ميانمار مهاجرين غير شرعيين.
 
وكالات