قال عمر حسانين - أحد أهالي الفرافرة بالوادي الجديد - إن هجوم المسلحين على الجنود كان بعد صلاة العصر ولم يتم الاستجابة للاستغاثات إلا بعد صلاة العشاء، مشيراً إلى أن الجريمة وقعت على الطريق الدولي بالفرافرة، وأن السرية كلها قتلت سوى شخص واحد ووصل عددهم 31 مجند وضابط.
وأوضح حسانين في اتصال ببرنامج مصر الليلة على الجزيرة مباشر مصر، أن القوات المسلحة لم تع الدرس الذي وقع منذ شهر ونصف والذي قامت مجموعة مسلحة بقتل جنود من نفس السرية، وأن ما يحدث في المنطقة ليسوا مهربين ولا تجار أسلحة، لكن ما حدث هو أمر مخابراتي مدبر.