كتبت- ولاء عبده
إعتدت قوات الإنقلاب فجراً على "محمد السيد احمد و اسلام رمضان توفيق"، العاملين بشركة النيل للمفروشات (نايل لينن جروب ) بالمنطقه الحره بالإسكندريه ، وتعرضا لابشع الانتهاكات البدنيه و النفسيه على يد مباحث الاسكندرية، بتحريض من رجل الاعمال و صاحب المصنع ( سعيد احمد ) و المسنود من الداخليه .
تعود أحداث المأساة الى يوم الاربعاء 2014/7/2 عندما اقتحمت قوات مباحث الاسكندريه منزل العامل محمد السيد الساعه 2 بعد منتصف الليل وقامت بارهاب من فى المنزل دون مراعاة لاى حرمات ، ووجهت له مباحث الإنترنت أنشاء صفحه على الفيس بوك تسمى (يوميات النيل للمفروشات ) لنشر أخبار الشركه وفضح ممارسات رئيسها وكتابة أخبار عن العمال.
وبعد سلسله من الاسئله للعامل تم اقتياده مكبلا بالكلابشات الى قسم المنتزه اول وتم تحريز الكمبيوتر الخاص به والراوتر وبدأت سلسله من التعذيب وافظع الالفاظ بالام و الاب والغريب ان من وقت الى اخر ياتى تليفون من شخص يحدث الضابط المحقق ، فيرد الضابط بان المتهم امامهم و بيتم تظبيطه بطريقه الداخليه المعروفه ، وهذا ما اكد وجود اتفاق او توصيه مع رجل الاعمال سعيد احمد و بعد ذلك تم عرضه على النيابه التى وجهت له تهم منها التحريض على الاضراب ونشر اكاذيب عن الشركه و سب و قذف رجل الاعمال سعيد احمد .
بعدها خرج العامل بكفالة 1000 جنيه وفى اليوم التالى ذهب الى عمله، فابلغه مسئولو الشركه بوقفه عن العمل هو وزميله اسلام رمضان بدون اى تحقيق او انذار ... توجه العاملان الى مكتب القوى العامله بالهانوفيل لعمل محاضر و بعد تعنت الموظف المسئول ( صبحى جرجس ) وأمام إصرار العمال تم تحرير محضر بجانب تحرير محضر بهيئة الاستثمار.
يذكر ان رجل الاعمال سعيد احمد حاول اكثر من مرة ان يعرض عليهما نقود للتنازل عن المحاضر و ترك العمل ولكن كان رد العاملين بانهما لن يتنازلا عن حقوقهما ولابد من رد اعتبارهما بعد سحلهما و تعذيبهما فى قسم الشرطه .وتضامن مع العاملين الكثير من القوى السياسيه و حقوق الانسان ضد ماحدث لهما من انتهاكات على يد الشرطه بايعاز رجل الاعمال، وأعلن المؤتمر الدائم لعمال الاسكندريه عن دعمه و مساندته للعاملين ودعا كل الكيانات العماليه للوقوف بجانب زملائهم ضد محاولات تجبر رجال الاعمال ضد العمال المسالمين ، وحذر المؤتمر الدائم الدوله من محاولة استنساخ نظام قديم أزالته ثوره يناير المجيده وهو تزاوج السلطه بالمال كما حذر الحكومه من نسيان ماحدث فى ثورة يناير نتيجه هذا الزواج غير الشرعى .

