نافذة مصر - الحرية والعدالة
أكد د. سيد أبو الخير -الخبير القانوني- أن سياسة قائد الانقلاب والتي تعتمد على تجويع وحرمان الشعب المصري من أبسط حقوقه في أن يعيش حياة كريمة في مقابل فتح الباب على مصراعيه في النفقات والبدلات والرواتب على كل معاوني الانقلاب من أباطرة المؤسسة العسكرية والقضاة إنما يكشف بوضوح عما هو مرسخ وثابت في ذهنية قائد الانقلاب وهو أن أفراد هذا الشعب ما هم إلا مجرد عبيد عليهم أن يضحوا ويتحملوا من أجل أن يعيش السادة في المؤسسة العسكرية وكل من والاهم في أقصى درجات الرفاهية.
ويؤكد أبو الخير –في تصريحات خاصة لـ"الحرية والعدالة"- حالة الانهيار الاقتصادي التي تعيشها البلاد وتدفع قائد الانقلاب لدعوات التقشف والتسول إنما يتحمل مسئوليتها حكم العسكر وكل أباطرة المؤسسة العسكرية الذين انقلبوا على أول تجربة مدنيه للبلاد بقيادة رئيس بذل الغالي والنفيس من أجل الفقراء والبسطاء وإصلاح هذا الاقتصاد المنهار.
وأضاف أن ممارسات قائد الانقلاب منذ انقلابه على الرئيس الشرعي قد أكدت وترجمت بوضوح عن حجم عدائه لهذا الشعب، مؤكدا أن حجم السخط الشعبي لقائد الانقلاب يزداد ويتضاعف كل يوم جرّاء هذه الممارسات ليس فقط من قبل رافضي الانقلاب بل من الذين خُدعوا فيه من قبل.
مشيرا إلى أن وعي الشعب وفطنته لمؤامرة التي تحاك ضده والتي لا تهدف إلا لتحقيق هدف واحد فقط هو تمكين حكم العسكر بما يخدم المصالح الصهيونية سيكون هو أهم معول هدم لهذا الانقلاب، متوقعا أن يكون هذا الانقلاب هو آخر تجارب العسكر لحكم مصر.

