يسأل الكثير من المتابعين لماذا لا توجد معلومات عن حجم إصابات الإحتلال الإسرائيلي وقتلاهم ومصابيهم وخسائرهم أو وجود معلومات شحيحة جداً! ..
يجيب عن التساؤل صحفي متابع للإعلام العبري:
- قوات الإحتلال منذ أيام العدوان الأولى تحظر نشر الأحداث على كل الوسائل الإعلامية والصحافة الرسمية؛ للتعتيم الكامل على حجم خسائرهم الضخم بعد أن فاجأتهم المقاومة وأربكتهم.
- نقلت مصادر إخبارية عبرية أن قوات الاحتلال تصادر أي أجهزة محمولة أو أي نوع من أنواع الكاميرات التي يرصدها جنود الإحتلال أمام مستشفياتهم أو مناطقهم العسكرية وبعض مناطق المستوطنات.
- توجه "الجبهة الداخلية" الإسرائيلية تحذيرات إعلامية بشكل دائم لمواطني دولة الاحتلال عبر وسائلهم الإعلامية المختلفة، وتطالبهم بعدم ذكر مناطق وقوع صواريخ المقاومة أو الإصابات التي أحدثتها.
عربي 21

