القسام - خاص :
فرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، معادلات جديدة قلبت الموازين، فجعلت من الرعب سلاحاً يجتاح كل منطقة على أرض فلسطين المحتلة، ليصاب الآلاف من الصهاينة بحالات ذعر وخوف وهستيريا بل ويموت العديد منهم ليس بالصواريخ وإنما خوفاً.
ولليوم السابع من معركة حجارة السجيل يعيش أكثر من 5 مليون صهيوني في الملاجئ، بعد أن وصلت صواريخ القسام والمصنعة محلية الى شمال حيفا، ومع انطلاق صواريخ المقاومة وخاصة بعيدة المدى، تدوّي صافرات الإنذار في عشرات المغتصبات والمواقع الصهيونية، ليهرب المئات للملاجئ خوفاً من الصواريخ.
وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية فإن القسام نجح بالحرب النفسية، بل انتصرت بعدما جعل 5 مليون صهيوني بالملاجئ و2 مليون فلسطيني في الشوارع لحظة الموعد الذي حددته لقصف تل ابيب مساء أمس.
60 محطة بثت ضرب القسام
في ذات السياق سجل القسام انتصاراً آخر باعطائها موعد مسبق للعدو الصهيوني لقصف تل أبيب، فتم قصفها بالوقت المحدد الذي وعدت به، وهو التحدي الذي لم تقم به أياً من الجوش العربية.
وقد اعترف الاحتلال بالزخم الإعلامي الذي نالته رسالة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" للاحتلال الصهيوني أمس السبت بضرب مدينة "تل أبيب" المحتلة الساعة التاسعة تماما.
وحسب مصادر إعلامية صهيونية فإن 60 محطة تلفزيونية غطت ضرب القسام لمدينة "تل أبيب" المحتلة، والذي استمر منذ الساعة التاسعة بالضبط ولأمثر من ساعة.
وكانت كتائب القسام في سابقة هي الأولى في تاريخ المحتل الإسرائيلي أرسلت لدولة الاحتلال الزمن الذي ستضرب به مدينة "تل أبيب" المحتلة، متحدية في رسالتها "القبة الحديدية" في رد أو اعتراض صواريخها.
وسببت رسالة القسام هلع غير مسبوق في تاريخ الاحتلال، وأكد محللون أن هذه الخطوة دمرت النفسية الصهيونية، فيما وصفت قنوات تلفزيونية هذه الخطوة بالجبارة والأولى من نوعها في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.

