نافذة مصر - صحافة
استمراراً لسياسات الانقلاب العسكري الدموي في دعم الاستبداد والظلم والوقوف ضد تطلعات الشعوب الحرة وثوارت الربيع العربي، التقى سامح شكري, وزير خارجية قاد الانقلاب عبد الفتاح السيسي, بنوري المالكي, رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته, في زيارة دارت شكوك حول نواياها في هذا الوقت بعد اشتعال الأحداث بالعراق.
وضم الوفد المصري, وزير خارجية الانقلاب وممثلا عن وزارة الدفاع والبترول والتجارة, التقوا خلال زيارتهم رئيس الوزراء, نوري المالكي, ومدير مكتبه العسكري, الفريق فاروق الأعرجي, ونائبيه لشؤون الطاقة وشؤون الخدمات.
ودعا سامح شكري, وزير الخارجية, القيادات العراقية إلى الوحدة ومواجهة التحديات الأمنية بالإسراع بتشكيل حكومة وطنية – على حد قوله.
وهاجم شكري, في مؤتمر صحفي مشترك عقده شكري مع حسين الشهرستاني, نائب رئيس الوزراء العراقي, التنظيمات المسلحة والتي وصفها بالإرهابية وبدعاة الإسلام المزيف – على حد وصفه, داعيًا لتوحيد الصف العربي في مواجهة هذه التنظيمات.
في المقابل قال حسين الشهرستاني: إن مصر تتفق معنا على ضرورة مواجهة الإرهاب, وأننا تناقشنا في سبل التعاون الاقتصادي.
من جانبه قال د. محمد حسين, أستاذ السياسات الدولية بكلية العلوم السياسية جامعة القاهرة - إن جميع القوى في العراق ترفض ترشح المالكي مرة أخرى لرئاسة الوزراء, وأن غياب هذا الرجل سيعني الكثير من فرص المصالحة.

