دعت حملة "باطل" لرفض الانقلاب العسكري ومعها بعض الحركات الثورية جموع الشعب إلى الإلتفاف خلف الثورة فهى خلاص الشعوب من الذل والفقر والإستعباد، وأن يواصلوا الحشد فى الشوارع والميادين فى ذكرى مجازر العسكر فى حق الشعب بعد إنقلاب الثالث من يوليو بتحركات مربكه وسلمية رادعه .
 
وأكدت الحملة في بيان لها ، أن حكومة الإنقلاب تعلن الحرب على الفقراء بزيادة أسعار الطاقة والكهرباء والمواد التموينية والتى سيتبعها قفزة فى أسعار كل مستلزمات المعيشة والحياة، مما سيحول حياة محدودى الدخل إلى جحيم، خطوة ليست جديدة على الحكم العسكرى الذى لطالما ضحى بالفقراء على مدار أكثر من ستين عاما لصالح اقتصاد الجنرالات ومصاصى دماء الشعب.
 
وأضافت:" عام مضى على الثورة ولا زال الشارع ثائرا بحناجر ملتهبة ترهب الإنقلاب بهتاف "يسقط حكم العسكر"، وعام أتى عليها ويتقدمها الشباب المطعون بغدر مستقبله، والفقراء المذبوحين بغلاء الأسعار، وأولياء الدم، وذوى المخطوفين فى سجون العسكر، ومن خلفهم الشعب المسروق المنهوب المظلوم" .
 
ووصفت حملة "باطل" اﻷوضاع الحالية بأنها تشبه ثورة مركبة تنتظر النظام العسكرى، ستقتص للشهداء، وتتنصر للفقراء، والعسكر يساهم بغباءه وممارساته بحق الشعب فى قرب إندلاعها.
 
وأشارت إلى أن الثورة نجحت على مدار عام فى إستنزاف النظام القمعى الظالم وفى إستقطاب شرائح كبيرة من الشعب بفعل الصمود الثورى ومطالبه العادله نجاح أثبتته إنتفاضة "الثالث من يوليو" التى أثبتت أن الثورة ما زالت قوية وهادره وأن الشعب لا زال متمسكاً بحقه فى التحرير والقصاص.