نافذة مصر
منذ أمس وإعلام الانقلاب المرئى والمسموع والمقروء فى حالة هيستيريا ، وغير مصدق للتطور المفاجئ والسريع للأحداث ،
فى الوقت الذى كانوا يظنون أن الأمر أوشك على الاستقرار فإذا بالأرض تنشق عن أمواج من البشر ،وإذا بالطرق تُقطع ،وبأصوات الخرطوش والرصاص تصم الآذان ،وقنابل الغاز تعمى العيون وتزكم الأنوف و تسيل العيون وتخمد الأنفاس ،وإذا بالفضائيات العالمية والصحف العالمية تنقل هذه الأحداث ،وإذا بأخبار توتر الأوضاع فى مصر التى توحى بانعدام الإستقرار حالاً ومآلاً ،وإذا بالشباب يأخذ المبادرة لإنهاك الشرطة ،وإذا بعمليات نوعية منهم ،وإذا بدفع قوات إضافية من الجيش لإنقاذ الشرطة من الإنهيار فى ثلاث محافظات ( حسب رسالة وزير الداخلية لوزير الدفاع المنشورة أمس قبيل السابعة مساءً) القاهرة والجيزة وإسكندرية !
تطورات سريعة ومباغتة وغير متوقعة .أربكت حسابات الجميع وأعطت رسالة أن استمرار المظاهرات وابداعات الشباب ستنهى الانقلاب طال الوقت أم قصر .

