نافذة مصر
تبدو أزمة مصر الاقتصادية أكبر، وأشد عمقا وجدية مما أبداه “عبدالفتاح السيسي” من استعداد للتنازل عن نصف راتبه (الذي تضاعف أصلا من 12 إلى 42 ألف جنيه) ونصف ميراثه (مجهول القيمة).
فحسب ما نشرته صحيفة “دي فلت الألمانية” تحتل مصر المرتبة الخامسة بين 18 دولة مهددة بالإفلاس، وذلك طبقا لقائمة أعدتها مؤسستا “طومسون رويترز” و”بلومبيرج” مع مؤسسة فيتش الدولية للتصنيف الائتماني - بحسب الجزيرة مصر.
والقائمة كالتالي:
1- الأرجنتين، التي بلغت نسبة إحتمال إفلاسها 78.1% وبلغت نسبة ديونها إلي الناتج الإجمالي المحلي 60.1%
2- فنزويلا في المركز الثاني حيث بلغت نسبة إحتمال الإفلاس 48.1% وبلغت ديونها إلي الناتج الإجمالي المحلي 28%،
3- أوكرانيا بإحتمال إفلاس 45% ونسبة ديونها إلي ناتجها الإجمالي المحلي 48.3%،
4- اليونان في المركز الرابع بإحتمال إفلاس بلغ 33.9% ونسبة ديون إلي الناتج المحلي 177.1%،.
5- مصر في المركز الخامس بنسبة إحتمال إفلاس بلغت 20.6% ونسبة ديون إلي الناتج الإجمالي المحلي 92.3%.
يذكر أن التقديرات تؤكد استحواذ الجيش المصري على ما يعادل 40% من ناتج الاجمالي المحلي وذلك قبل وقوع الانقلاب العسكري قبل عام مضى، أما في الوقت الحالي فلا يعرف على وجهة الدقة النسبة التي ينهبها كبار قادة الجيش من الاقتصاد والتي أودت بمصر لهذه الحالة.

