نافذة مصر - رصد
رسالة د. صلاح سلطان ودعوته لأحرار العالم من أجل انقاذ محمد ابنه
استغاثة أب شفوق: أنقذوا محمد سلطان قبل فوات الأوان
يا أحرار العالم المتحضر: ولدي وفلذة كبدي: محمد سلطان أمضى 150 يومًا مضربًا عن الطعام كلية، في سجون مصر منذ تسعة أشهر واعتقاله ظلمًا، وضربه مرارًا، وتعذيبه تكرارًا، وتلفيق تهم لا صلة له بها، وتجديد حبس دون سبب، واليأس من العدالة في مصر التي حكم فيها بالإعدام في شهر واحد أكثر مما صدر في مصر خلال 200 عام.
نقل ابني منذ أسبوعين في حلاة متدهورة من سجن الليمان إلى مستشفى المنيل الجامعي والضغط 80/30 والسكر 35 وسيولة الدم 6، بما يهدد بموت مفاجىء في أي لحظة كما ذكر جميع الأطباء الذين زاروه، فهل تنتظرون حتى تقدموا إلي العزاء في ولدي وفلذة كبدي.
أسألكم بالله الذي رفع السماوات بغير عمد: افعلوا شيئًا للإفراج عن ولدي قبل الموت المفاجىء ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا، وساهموا في رفع الظلم والقهر والطغيان عن ولدي وجميع المظلومين حتى لا يسارع الخراب إلى مصر وفق قانون الله تعالى: "فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا" وأقسم بالله ثلاثلًا: "لو جمعوا لمصر الآن كل أموال الخليج وخطط الأوروبيين والأمريكان، وتسليح الروس وإسرائيل، ما جلبوا إلا الخراب مع هذه المظالم المركبة المتعاقبة.
أرجوكم بالله افعلوا شيئًا "فالمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، وارحموا أبًا شفوقًا يتقطع ألمًا على مصر ومظالمها، وولده وحالته المتدهورة، أنقذوا محمدًا الحافظ للقرآن، ذا الإرادة الصلبة التي تفوق صلابة الفولاذ قوة وعزيمة أن يعيش حرًا أو يموت صبرًا. طالبوا بالحرية لمحمد سلطان قبل فوات الأوان.

