نافذة مصر
" لن تموت نفس حتى تستوفىَ رزقها وأجلها " .
." .. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشىءٍ لن يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف "
إذاً فلا هذا ولا ذاك يملكون موتاً ولا حياةً ولا نشوراً !!
فهؤلاء القضاة هذا حتفهم يسوقهم الله إليه ليهلكوا عن بينة ، وما ربك بظلام للعبيد!!
وشباب ثورتنا الأبطال الذين لم يوقفهم استشهاد إخوانهم الشباب المقبلين على الحياة ، فهل يوقفهم استشهاد آبائهم الذين علموهم كيف يُحسنون صناعة الموت ؟!
وهذه دماء تروى شجرة الثورة لتمتد جذورها بعيدة فى عمق تربة الوطن فلا تؤثر فيها رياح ، وشجرة الباطل عن قريب تيبس كمثل زرع يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما،
وسترون آيات الله تترى فى هذه الأحكام حتى إنكم لتتعجبون من فعل الله !! فلا تتعجلوا
ومَن ذا الذى يقضى بموت نفس قبل حلول أجلها ؟! و إذا حان الأجل فمن ذا الذى يستطيع إبقاءها؟!
لا تعوّلوا كثيراً على هذا الهراء ، فلا قيمة له عند المؤمنين بقضاء الله وقدره .
ثم ؛ هل تظنون آن يستسلم الباطل فلا يحاول التخلص من الحق ؟! مالكم كيف تحكمون ؟! هل الذى قتل الناس بالرصاص الحى وحرّقهم سيتورع عن إعطائهم وعداً بالموت ؟!
وماذا يملك الباطل الآن إلا هذا أو ذاك ؛ إما قتل بالرصاص وإما وعد بإعدام ؟!
أما نحن فنملك الذى ملكه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، نملك إيماناً بالله وثقة فيه وتمسكاً بحبله المتين وبعروته الوثقى
، نجاهد فى سبيل الله لا نخشى فى الله لومة لائم ،
نعلم أن النصر للمؤمنين ،
ونوقن أن الله اشترى من المؤمنين انفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
، ونؤمن آن قُدِّر سوف يكون ،
ونعتقد أن الله أشد غيرة على دينه وشريعته وحدوده وحرماته منا جميعاً ولكنه يسَّر لنا سبيل الجهاد ، وشرَّفنا بشرف المجاهدين .
هؤلاء يظنون أنهم يوهنون عزائم الثوار بهذه الأحام !!
" إنما ذلكم الشيطان يُخوِّف أولياءه فلا تخافوهم و خافون إن كنتم مؤمنين "
اللهم انزع من قلوب المجاهدين أى أثر لمكر الماكرين
، واملأ قلوب الظالمين رعباً ،
واملأ قلوبنا باليقين..
بحولك وقوتك يا أرحم الراحمين

