كشف الدكتور أحمد تهامى ، أستاذ العلوم السياسية سابقا بجامعة دورهام الإنجليزية، سر اضطراب سامح شكرى وزير خارجية الانقلاب تجاه الموقف من الأحداث الجارية فى العراق والثورة على نورى المالكى رئيس الحكومة.
وسخر تهامى فى تدوينة له على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك:«تهرب سامح شكري من الإجابة علي سؤال مباشر حول موقف مصر من المالكي، واستمر بالرطانة بكلام عام و إنشائي عن وحدة العراق واحترام العملية السياسية في العراق يمكن لطالب في الفرقة الأولي بقسم العلوم السياسية أن يصيغه بصورة أفضل منه».
ويضيف تهامى:«شكري ظهر وكأنه يردد كلاما بلا معنى ولا مضمون حقيقي.. وهذا إنما يعكس اضطراب السياسة الخارجية والخوف من إعلان موقف صريح».
ويوضح تهامى أسباب هذه الاضطراب قائلا:«فإذا أعلن رفضه صراحة للإطاحة بالمالكي سيخسر السيسي الدعم السعودي كما حصل مع مرسي، والسعودية لا تتسامح مع من يتجاهل مواقفها ويتحرك باستقلال عنها».
ويختم تهامى «وإذا أعلن دعمه لإزاحة المالكي فيخسر إمكانية استئناف العلاقات مع المحور الإيراني العراقي السوري علاوة علي أنه يقدم سابقة في دعم رسمي مصري لإزاحة حاكم ديكتاتوري وهو ما قد يمتد إليه شخصياً في المستقبل المنظور».

