نافذة مصر
للأسبوع الثاني علي التوالي ما زال لغز اختفاء المهندس فؤاد قنديل الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة بالغربية ’ والمدير العام الإقليمي بشركة " مانتراك " محيرا للغاية ومثيرا للشكوك , والأوهام والأقاويل العديدة التي وصلت لاتهام أمن الدولة بتصفيته جسديا حقدا علي ما يتمتع به من حب الجماهير , وعلاقاته الاجتماعية الطيبة التي جعلته رمزا يحتذي به في جميع المجالات بالغربية
ترجع أحداث الواقعة حينما قامت قوات أمن الانقلاب باختطاف واعتقال المهندس فؤاد قنديل الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة بالغربية وعضو الأمانة العامة , والشخصية العامة التي يكن لها أبناء محافظته كل احترام, منذ بداية الأسبوع الماضي من احد الفنادق بالإسكندرية , واقتياده لجهة غير معلومة , استكمالا لمسلسل ملاحقة الشرفاء , ونوابغ وعلماء الأمة
وبعدها بيومين هاجمت كلاب أمن الدولة بطنطا , منزل المهندس فؤاد قنديل بمدينة طنطا , وروعت الأطفال والنساء , رغم خضوع زوجته لفترة نقاهة بعد مرضها الشديد وتعرضها لـ" نزيف في المخ " بعد اعتقاله من وسط أطفاله في الإسكندرية
ورغم تقدم المهندس سيد قنديل شقيق المهندس فؤاد ببلاغات رسمية للنائب العام والمحامي العام في طنطا , تضرر فيها من خطف شقيقه , واقتياده لجهة غير معلومة , وعدم تطبيق القانون , وعرضه علي النيابة حتي تاريخه إلا أنه لم يتحرك أحدا من المسئولين , وما زال جهاز أمن الدولة يتحدي اللوائح والقوانين ويضرب بحريات الإنسان عرض الحائط
ويبقي السؤال أين المهندس فؤاد قنديل ؟

