لقد أبدع الشباب الثوري في إستقبال السفاح في منصبه الجديد و بطريقة أفضل من طريقة الكفيل السعودي عبد الله آل سعود في كل الشوارع و الميادين.
فقد أستقبل الشباب خادم خادم الحرمين في الإسكندرية هذا الأسبوع بتحطيم الأسطورة الأمنية التي حاولت كلاب الإحتلال المتمركزة في كل نقطة في الإسكندرية صناعتها بأنها قادرة على إخماد الثورة و الثوار في هذه المدينة الباسلة.
لقد كان هتاف الشباب و على مدار 24 ساعة يوميا يرج شوارع الإسكندرية بداية من الهانوفيل غربا مرورا بالمنشية أحد القلاع الأمنية بالإسكندرية و محطة الرمل التي روت شوارعها بدماء الشباب في يوم التفويض المشئوم فضلا عن إستقبال خادم الكفيل في الإسكندرية بفعالية بجوار السلخانة (مديرية الأمن سابقا) ليعلم أنه هو و رجاله لن تنفعهم حصونهم و أنهم محاصرين من قبل الشباب الحر و غير ذلك من شارع خالد بن الوليد و ميدان الساعة و التي كان يحاول كبير القتلة (ناصر العبد) إظهار سيطرته على هذه المناطق هذا الأسبوع.
فيا شباب الإسكندرية الحر إنكم تسطرون التاريخ بتضحياتكم هذه و ها هو يوم 3/7 يوم الذكرى الأولى لنكبة مصر الثانية بعد نكبة 23/7/1952 قد اقترب .
عليكم بالثبات في الميادين فبثباتكم تصنع المعجزات و تندحر المجنزرات و تركع أمامكم أشباه الرجال و تتحرر الأوطان فاثبتوا .
ادعوا كل مصري حر شريف بالثبات معكم فقد اقتربت لحظة القصاص لدماء الشهداء التي لطالمنا حلمنا بها و سعينا و ضحينا من أجلها.
و انتظروا انتفاضة ثورية مزلزلة فموعدنا بعد الافطار في اول يوم رمضان بالقائد ابراهيم
22\6\2014

