نافذة مصر
والله الذي لا إله إلا هو لو أنهم عرضوا عليّ ملك مصر مقابل أن اذبح قطة ما فعلت فكيف ورط السيسي نفسه في الدنيا والآخرة بما فعل.
كيف كيف كيف كيف..
لا أتكلم عن تدين ..ولا عن إنسان متيم بحب الله ورسوله..بل عن إنسان عادي.. عادي تماما.. بل حتى أقل من العادي
***
أذكر منذ أعوام أنني عرفت شخصا ناصريا، كان طيبا ودمثا وعيبه الوحيد الذي أراه ناصريته. وذات يوم سألته:
- ما رأيك في خاطب تقدم لابنتي ، ولقد سألت عنه ، وكل ظروفه وصفاته ممتازة ومناسبة تماما.- على بركة الله إذن..- فيه عيب واحد أسرّ إليه به أكثر من واحد. - أهو عيب جوهري؟! - لا أدري.. وهذا هو ما أردت أن أسألك فيه.
- تفضل.. - يقال أنه يكره القطط كراهية شديدة. - ليس ذلك عيبا على أي حال..فأنا أيضا أكره الكلاب والقطط.  - لكن الأمر لا يقتصر على هذا
- ماذا إذن
- أسرّ إلىّ الخلصاء إلى أن كراهيته للقطط تدفعه لاصطيادها وذبحها بيديه.. وأن بعض الجيران يسمعون صرخات القطط الفظيعة ..إذ يبدو أنه كان يتفنن ويتلذذ بتعذيب القطط قبل ذبحها ..
وهنا صرخ الصديق: - أعوذ بالله.. أعوذ بالله .. يا ساتر يارب.. إياك أن تزوجه ابنتك.. كيف تأتمنه عليها.. الأخلاق كل لا يتجزأ. وهنا فاجأته فقلت له بمرارة بلا حدود: رجل يذبح القطط لا تريدني أن أئتمنه على ابنتي وأنت تريدني أن أئتمن رجلا يذبح البشر على أمتي.
***
بعدها.. لم يعد الرجل ناصريا