نافذة مصر
بدأت صحف الانقلاب في نشر وقائع وحقائق الأزمات الحقيقية التي تعيشها البلاد من يوم انقلاب مصر الأسود , ولا سيما بعد تفاقمها في عهد السفاح حيث تشهد مصر حالة من الأزمات الكبري صعب حلها ويعجز السفاح وزبانيته عن فكها , لو حتي بشكل مؤقت , وكانت حكومة الدكتور هشام قنديل في عهد فخامة الرئيس مرسي قد وضعت أيديها علي كافة المشاكل ووضعت الخطط لحلها نهائيا قبل الانقلاب الدموي في مصر
ونشرت اليوم جريدة الوطن الانقلابية أحد ألسنة السفاح تقريرا موسعا عن هذه الأزمات قالت فيه سيطرت حالة من الغضب على أهالي المحافظات بعد تواصل انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وظهرت دعوات فى قنا وأسوان والمنوفية ودمياط لعدم دفع الفواتير، وعادت طوابير البنزين للظهور مجدداً فى محافظتى كفر الشيخ وأسيوط، بعد اختفاء البنزين 80 والسولار، فيما ضرب العطش 55 قرية بمطروح والدقهلية والإسكندرية بعد تفاقم أزمة المياه.
وفى قنا، شهدت منطقة الحصواية انقطاعاً مستمراً فى الكهرباء بلغ 10 ساعات، ما جعل المواطنين يهددون بعدم دفع الفواتير المتأخرة منذ عدة شهور.
وفى المنيا، سادت نفس الحالة بعد انقطاع التيار الكهربى لأول مرة بوسط المدينة «ميدان بالاس والمحطة والمنطقة المحيطة بهما».
وأبدى أهالى المنوفية والعاملون بالمصالح الحكومية استياءهم من انقطاع التيار الكهربائى لفترات طويلة، كما شهدت دمياط نفس الأزمة وطالب أبناؤها باستثناء المحافظة من تخفيف الأحمال باعتبارها محافظة صناعية.
وتفاقمت أزمة نقص مياه الشرب فى الإسكندرية وتعرضت أكثر من 40 قرية بالدقهلية إلى نقص حاد فى المياه، واستغاث أهلها بالمسئولين الذين وفروا ثلاث سيارات لإمداد المواطنين بالمياه فى قرى عرب زيدان وعرب شراويد ونجع العربان ووديع والأسمر ومنشية عبدالرحمن وأشمون وديمشلت والربع، ووقعت مشاجرة كبيرة بالجراكن بين الأهالى فى قرية وديع. وفى مطروح انقطعت المياه تماماً عن 15 منطقة سكنية، وسجل سعر سيارة المياه الـ50 طناً ارتفاعاً بلغ 400 جنيه.
وفى محافظتى أسيوط وكفر الشيخ، تواصلت أزمة اختفاء البنزين 80 والسولار، لليوم الثانى على التوالى، وشهدت محطات الوقود تكدس السيارات أمامها نحو ساعتين، فى اليوم الواحد، للحصول على الخدمة، وشكا العديد من أصحاب السيارات و«التكاتك» من اختفاء السولار فى معظم محطات الوقود، وأكدوا أنهم يضطرون لشرائه من السوق السوداء، بأسعار مضاعفة.

