نافذة مصر - مواقع :
أكد عدد كبير من نشطاء العمل الميداني والمجتمعي أن أول من قام بنشر ملصقات "هل صليت على النبي اليوم" هم اتباع حزب النور وبتكليف من قياداتهم بهدف تحسين الصورة السيئة التي التصقت بهم حيث أصبحوا متهمين بمحاربة الإسلام والملتزمين بتعاليمه منذ الإنقلاب، وهم بتلك الحملة يقولون نحن لسنا ضد الإسلام ولكننا ضد الإخوان المسلمين فقط.
وقد أعلن المنافق المرجف ياسر برهامي، قائد منافقي حزب النور، براءة حزبه من ملصقات "هل صليت على النبى اليوم؟" والتى لاقت تجاوبا كبيرا من الجماهير المسلمة فى الشارع المصرى.
وتعليقا على قرار إزالتها من قبل داخلية الانقلاب، لم يعتبره برهامى «حربا ضد الإسلام» ولكنه نصح السلطة ألا تعطى مبررا لمعارضيها باتهامها بشن حرب على الدين.
وانتشر ملصق "هل صليت على النبي محمد اليوم" بشكل ملفت للنظر في الأيام الاخيرة خاصة على واجهات المحال التجارية والسيارات الملاكي والأجرة.
ومن المعروف عن المصريين حبهم وتوقيرهم للرسول صلى الله علي وسلم وآل بيته الكرام، وهو ما ساهم في انتشار تلك الملصقات.
لكن وزارة الداخلية "المحاربة للإسلام" لم تتقبل تلك الحملة وشنت منذ عدة أيام عدة حملات لنزع الملصقات من السيارات وتحرير مخالفات مرورية لأصحابها.

