نافذة مصر
إعلان الداخلية ومعها شرذمة مرتزقة اﻹعلام والسياسة عن حملة للقضاء على ملصق تذكيري بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم , هو محاربة صريحة للإسلام تجد من يواليها بدعمه الانقلاب
 بل وتبرير الحملة في وقاحة ﻻ تعكس سوى تحلل وانحلال من أي قيمة ناهيك عن دين . يرونها طائفية !! فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون واقعا؟
ماذا يريدونها إذا لم يعل الإسلام شعارا ورمزا يعكس هوية وخصوصية ؟ الانقلاب سيعلنها محاكم تفتيش من غير مواراة خلف مبررات يخدع بها غفلة وسذجة المسلمين ليكونوا أداة ضد بني دينهم .
وسيقف العالم كله يشاهد مخاز ومآس بتوافقية فقهية مصنوعة للتلبيس والتضليل كجناح للمخابرات في زى شرعي .. اﻷزهر مخترق وظني أن كباره يبطنون تشيعا ، وليست المسألة مجرد التماهي مع السلطة القمعية تحت وطأة البطش ، كلا فإن ما يحدث في مصر بحق الناس والدين ضد كل منطق وعقل وضد كل شريعة إﻻ شريعة الغاب ، واﻷزهر بكباره يرون كل شئ بعيون اﻻنقلاب العوراء العمياء وقلبه الحيواني الميت ، وضميره المقبور في مستنقع الدياثة والعمالة والخنزرة
 إن حرب اﻻنقلاب للإسلام  هي فصل من حرب عالمية واضحة تحاول تحجيم انطلاقة اﻹسلام في كل مكان في محاولة يائسة وأخيرة لاستئصاله وهيهات . إن حراكنا الثوري من الوعي بخطوط وخيوط التآمر واﻻستهداف الصليبي بحيث لن يسمح بعودة الزمن للوراء ، ولن ينخدع عن عدوه الذي بين جنبيه في أجهزة مخابراتنا التي تأسست لتدير الشأن الاحتلالي  بالوكالة عن القوى الطامعة في اﻷمة من شيعية إلى صهيونية صليبية أمريكية
 إن عدو اﻷمة الحقيقي هو من يملك القوة التي يبطش بها في تركيع الشعوب وآن للثورة أن توجه له براكين غضبها فقد أحل نفسه بما استحل من دماء اﻷمة وأعراضها..