نافذة مصر
كشفت المصري اليوم الانقلابية , عن وجهها القبيح , وكرهها لكل ما هو إسلامي , وأبدت شماتتها في منع زبانية حزب الزور من الخطابة , وتأميم مساجدهم لصالح الأوقاف , ومنع كبيرهم من الصعود للمنبر وسمت ما حد معركة المنابر , وقال في تقرير لها
رضخت الدعوة السلفية وحزبها النور، لقرار وزارة الأوقاف بمنعهم من الخطابة في المساجد، وغاب مشايخ السلفيين لأول مرة منذ منتصف الثمانينيات عن المنابر، وجلس قيادات الحزب، وعلى رأسهم يونس مخيون، رئيس الحزب، وياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة، في صفوف المصلين.
وقالت مصادر بالدعوة إن قياداتها ظهر على وجوههم الغضب، بعد أن سخرت قواعد السلفيين من استبعادهم من الخطابة رغم مساندهم عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية.
وكلّفت وزارة الأوقاف مشايخها باعتلاء منابر المساجد التابعة للتيار السلفي، والتي تتعدى 600 مسجد، وأصدرت تعليمات مشددة لكل وكلاء الوزارة على مستوى الجمهورية بعدم السماح لمن لا يحملون تصاريح خطابة بالصعود إلى المنابر وتقديمهم للمحاكمة.
وسيطر دعاة الأزهر، الجمعة، على مسجد العزيز بالله، الذي كان يخطب فيه الداعية السلفي، جمال المراكبي، ومسجد نور الإسلام بالإسكندرية، الذي كان يخطب فيه أحمد فريد، أحد مؤسسي الدعوة، ومسجد الرضوان بالبحيرة، الذي اعتاد «مخيون» الخطابة فيه، وابن تيمية بالإسكندرية، الذي كان يخطب فيه نادر بكار، مساعد رئيس الحزب، وابن تيمية الذي كان يخطب فيه أبوإسحاق الحويني، نائب رئيس مجلس شورى العلماء السلفي.
ودار موضوع خطب مشايخ الأزهر حول ضرورة الاستغلال الأمثل لشهر شعبان، بكثرة قراءة القرآن، والتقرب إلى الله، وإخراج الزكاة تمهيدا للفوز بشهر رمضان المبارك، وطالب الخطباء المصلين بتعلم مبادئ الدين الإسلامي الصحيح، مشيرا إلى أن الشماتة في الأحداث التي تختص العرض والشرف حرام شرعا.
انتهي خبر المصري اليوم , وبقي العار لمخيون وبرهامي وزبانيتهم , وكل من شارك في سفك دماء المصريين , وتأييد الانقلاب

