نافذة مصر
وبدأت تصفية الحسابات قبل تنصيب السفاح رسميا من قادة الانقلاب مع حزب الزور عميل أمن الدولة داعم الانقلاب , والمحرض علي قتل المصريين , حيث مُنع يونس مخيون رئيس الحزب من إلقاء خطبة الجمعة أمس بمسجد الرضوان بمدينة أبو حمص.
وتعد هذه بداية لضرب حزب النور وسط جماهيريته وأنصاره حيث لم يجرؤ مخيون على اعتلاء المنبر على الرغم من أن الحزب خلع كل ما يملك من ثياب لتملق السلطة الحالية التي لم ترضى عنه بعد
وأكد سياسيون أن الانقلاب سيصفي حساباته مع جميع مؤيديه بعدما ظن السفاح أنه تمكن من مصر بعد انتخابات الدم , ومتوقع أن يتم حل حزب الزور نهائيا وتعلن مصر دولة علمانية بحتة

