نافذة مصر
الفاقدون للإنسانية وكارهو الدين وعملاء من يدفع ومرتزقة الكتابة والسياسة وبلطجية ولصوص اﻷوطان .
كل هؤلاء ليس في معينهم وﻻ آنيتهم إﻻ العفن والنتن ففي جوفهم جيف أنتنت فﻻ تنضح إﻻ حقدا وبغيا وعدوانا .
إنهم يعكسون فطرا ممسوخة ، انتكست وارتكست فكانت لحيوانات في صورة بشر.
كذبة فجرة وفسقه مردة زنادقة كل عصر وخونة كل مصر .
يطفون على السطح كما تطفو الجيف ، وكما يطفو كل هش ركيك وكل خفيف بخيس .
ومع تلاطم موجة عاتية تلفظ كل هذه القمامة هنالك على الشاطئ لتصبح نسيا منسيا حين تأكلها الخنازير هنيئا مريئا , أو حين تدفن في خلاء كأن لم تكن شيئا مذكورا ..
وهكذا الزبد وكل أعوان الباطل مهما انتفش وتضخم فحتما يتلاشي ثم يزول

