اعلنت عائلة عبدالله الشامي إن وزارة داخلية الانقلاب قمت بنقل عبدالله إلى المستشفى في وقت متأخر من مساء أمس دون أن توضح طبيعة وضعه الصحي أو اسم المستشفى الذي نقل إليه .
وأعلنت عائلة الشامي نيتها التوجه صباح اليوم إلى مستشفى سجن العقرب للتأكد من الوضع الصحي القلق لابنها المعتقل منذ منتصف أغسطس الماضي والمضرب عنن الطعام منذ أكثر من مائة وثلاثين يوما فقد خلالها أكثر من أربعين كيلو غراما من وزنه.
وقد حذرت شبكة الجزيرة الإعلامية من أن يكون الوضع الصحي لعبدالله قد تدهور بشكل كبير نتيجة عدم تقديم الرعاية الصحية له منذ أكثر من ثلاثة أشهر ودعت الجزيرة السلطات المصرية إلى المضي قدما في إجراءات الإفراج عن عبد الله الشامي بدلا من المماطلة والاستمرار في اعتقاله.

