نافذة مصر
إن فقها يجبن عن خوض معركة الحقوق والحريات هو فقه يكرس كفرا بالإسلام,
الذي ظلت دوائر اﻻستهداف العالمية تصنع مسارات حياة شعوبه تخلفا وفقرا ومرضا وجهﻻ ، من خﻻل نظم حكم ظلت تعمل على تجفيف منابع اﻹسﻻم من حياة أهله ؛ ليبقى على الهامش اسما ورسما
في ربط خبيث بين انتماء ﻻفاعلية له ، وواقع يرتبط به ، ﻻيسود فيه إﻻ الفساد واﻻستبداد والرشوة والمحسوبية وكل سيئات اﻷعمال واﻷخﻻق إﻻ من رحم الله .
هذه النظم ما كان لها أن تبقى لوﻻ شيوخ جبنوا عن الخوض في الوكالة عن الشعوب المقهورة في مقاومتها وهدمها بمثل ما رسختها بفقه الخنوع و ا لخضوع .
ما جدوى علم أو فقه ﻻيخوض معركة إسقاط اﻹسﻻم في حرب صليبية فاجرة
ﻻ تتوارى بل صريحة فاضحة ﻻالتباس فيها .
وإن الحراك الثوري الذي يخوضها وحده مستقينا بصدق جهاده ﻻبد منتصر بإذن ربه وعدا عليه (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
هذا الحراك الثوري لن يدع دولة اﻻستبداد تعود أشد شراسة وفجورا .
وسوف ينحاز إليه كل من يعلم الله في قلبه خيرا ، رحمة وإكراما بشرف الخروج في سبيله ، والجهاد إعﻻء لدينه وانتصارا لشريعته .
إن جمرة الثورة لم ولن تخبو ولسوف تبعث نارا تحرق اﻻنقﻻب كشفا وفضحا وسقوطا صريعا
ما كان الناس في ظل مامر من أحداث ليدعهم الله حتى يميز الخبيث من الطيب
فيهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة .
ولحملة الفقه والعلم الشرعي في كل مكان من أمتنا هذه ساعتكم اﻷخيرة في خلع الطاعة عن أولي أمر عبدتم الشعوب لهم بعلم مزور وتدليس وتلبيس على مدى عقود وهم أعلنوا حربهم على الله واضحة صريحة من غير تأويل .
أﻻ وإن أندلسا أخرى تغيب شمس إسﻻمها
بمحاكم تفتيش أشد وأنكى على مرأى ومسمع من مجتمع دولي متواطئ .
فاغتنموا جهاد الفجرة عمﻻء الصهيونية ومعها الصليبية العالمية التي ما انفكت تحارب اﻹسﻻم حقدا وحسدا ونهبا لخيراته .
والله غالب على أمره
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

