وأضاف صوان - في مداخلة تلفزيونية لقناة الشرق - أن منطق الانقلابات العسكرية قد ولى، والشعب الليبي لن يقبل به مرة أخرى، وأنهم حريصون جدًا على نجاح المسار الديمقراطي، ونقل السلطة من المؤتمر الوطني إلى كيان آخر لابد أن يكون عبر الآليات الديمقراطية، وكذلك سحب الثقة من الحكومة وتكليف حكومة أخرى يجب أن يكون أيضًا عبر الوسائل الديمقراطية.
وأوضح أن لجنة صياغة الدستور الليبي تعمل على قدم وساق، وربما تقدم المسودة الأولى للدستور في أقرب وقت.
وأشار "صوان" إلى أن الشعب الليبي عانى بعد الثورة، والحكومات المتعاقبة لم تحقق إنجازات تُذكر، خاصة في إطار تحقيق الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات، وهذا ما يجعل بعض البسطاء يتعلقون بأي أمل، وربما لا يفصلون بين الجهات الشرعية وغير الشرعية، لكن عموم المجتمع الليبي والنخب بأي حال من الأحوال لا ترى أن ما يقوم به "حفتر" أو غيره أمرًا قد يكون مقبولا.
وشدّد رئيس حزب العدالة والبناء الليبي على أن كل المحاولات الانقلابية التي سبقت، والتي قام بها "حفتر" أو غيره، تم التصدي لها من قبل الثوار الأبطال، متوقعًا أن ما يقوم به "حفتر" الآن سوف يتصدى له المجتمع المدني الذي يرفض العودة للحكم العسكري، كما سيتصدى لـ"حفتر" من يرون أن السجل التاريخي لـ"حفتر" لا يؤهله لقيادة أي عمل وطني علي الإطلاق، فليس له رصيد يسمح له أو يؤهله لأية عملية سياسية، وبالتالي فلا يوجد مستقبل لهذه العمليات.

