نافذة مصر
رغم حالة الاستنفار الأمني المبالغ فيها وإغلاق الشوارع ووضع الدشم وانتشار الحراسة حول المقرات الانتخابية شهدت محافظة الدقهلية عزوفا كبيرا عن التصويت لانتخابات رئاسة الدم ما دعى محافظ الدقهلية للنزول بنفسه والحث على الحشد أمام اللجان في الوقت الذي اجتاحت مراكز المحافظة وقفات وسلاسل بشرية احتجاجية دعت لمقاطعة مسرحية الانتخابات وأحرقوا أعلام أمريكا وإسرائيل والإمارات وأعلنوا أن مصر لها رئيسا واحدا وهو الدكتور محمد مرسي.
فلول الوطني يفشلون في خداع وفد الاتحاد الأوربي بمنية النصر
وحشد فلول الحزب الوطني بالدراكسة منية النصر عدداً من أنصارهم استعداداً لاستقبال وفد من الاتحاد الأوربي يقوم بتفقد اللجان إلا أن الوفد وصل بعد انصراف أنصار الحزب الوطني.

ووقف ثروت العجمي أمين الحزب الوطنى المنحل بالدراكسة يلطم ويصيح "فين الناس؟" وراح يسب أعضاء الوفد الأوربي قائلا: " ولاد الـ ....  جايين دلوقتي؟ ما كان هنا الناس من شوية!"
ارتباك بديوان المحافظة .. والمحافظ يدعو فلول الوطني لحشد الناس
وخرج المهندس عمر الشوادفي محافظ الدقهلية الانقلابي لتشجيع الحشد للتصويت بعد عزوف الأهالي عن التصويت في انتخابات رئاسة الدم وأجرت المحافظة العديد من الاتصالات برجال الحزب الوطني المنحل للقيام بحشد الناس للتغطية على فضيحة انعدام الإقبال.

وخرج المحافظ بصحبة اللواء أحمد الادكاوى السكرتير العام لمحافظة الدقهلية في جولة ميدانية زاروا خلالها عددا من مقار اللجان الانتخابية وشاهدوا بأنفسهم عزوف الناس عن التصويت.

لجان المسرحية الانتخابية خاوية .. والأهالي للسيسي "مفيش ناخبين!"
وشهدت معظم مقار اللجان الانتخابية لمسرحية رئاسة الدم عزوفاً كبيراً منذ الصباح وحتى عصر اليوم حيث كتابة هذه السطور.

وشوهدت معظم المقار في مدن وقرى المنصورة والسنبلاوين وميت غمر والمنزلة  مقاطعة الأهالي للتصويت وعدم وجود أية حشود بها.

كما خلت مقار المطرية ومنية النصر وطلخا وأجا من المصوتين إلا من عدد قليل جداً من كبار السن وأعضاء بالوطني المنحل الذين تواجدوا امام اللجان

وفي مخالفة للصمت الانتخابي المزعوم حاول فلول الوطني وحزب النور المواليان للسيسي تسيير سيارات في الطرقات في محاولة بائسة لحث الناس على الخروج للجان.
وعلق الأهالي على أجواء اليوم الأول للانتخابات المزعومة بأنه يشبه استفتاءات المخلوع مبارك فيما عبر آخرون بأن أحداً لا يشعر بأن هناك انتخابات ولا يشعر بأي شئ غير عادي سوى الاستنفار الأمني والدعايات المخالفة.
وسخر نشطاء من عزوف الأهالي عن التصويت ووجهوا رسالة إلى السيسي بقولهم "مفيش ناخبين"

احتجاجات عارمة ضد الانقلاب ورئاسة الدم بأنحاء المحافظة
ورغم انتشار الأمن في الشوارع وإغلاق العديد من الطرق خرجت موجات عارمة متتالية من الوقفات والسلاسل البشرية الاحتجاجية في المدن والقرى وعلى الطرق السريعة.
وأعلن المتظاهرون الذين خرجوا في المنصورة وطلخا والمنزلة والمطرية وميت غمر والسنبلاوين رفضهم لمهزلة الرئاسة والعبث بمقدرات الوطن ودعوا لمقاطعة الانتخابات ورفعوا لافتات "مصر لها رئيس" .. وأيضا "مصر لن يحكمها سفاح".
وأحرق المحتجون الذين خرجوا منذ الصباح الباكر أعلام أمريكا وإسرائيل والإمارات وداسوا بأقدامهم على صور السيسي.
فيما لطخ غاضبون بالجمالية دقهلية صور ولافتات السيسي بلون الدماء مع بدء فتح اللجان الانتخابية.
مخالفات تكشف الوجه القبيح للانقلابيين
وسادت حالة من القمع قبل يوم من بدء الانتخابات المزعومة حيث طافت قوة أمنية على المنازل المحيطة بمقار اللجان وهددوهم إذا ما فتحوا النوافذ أو قام أحدهم بتصوير المقار ، وانتشرت حراسة أمنية حول المنازل لمراقبة من يخالف التعليمات.

وانتشرت سيارات الدعاية الانتخابية المخالفة والتكاتك في طرقات وشوارع دكرنس وشربين وطلخا وبلقاس ومنية النصر والمنزلة ونيروه كما استخدمت ميكروفونات المساجد ووزعت الدعاية الورقية أمام عدد من اللجان.
وصدرت تعليمات بإخراج موظفي الزراعة بالقوة من ميت سليسل لإجبارهم على الذهاب للجان