بسم الله الرحمن الرحيم
منذ ثورة الخامس و العشرين من يناير والشباب هم أصحاب الفعل المؤثر و الكلمة العليا في أي تحرك في الشارع السياسي ، و مقاطعتهم لهذه المسرحية العبثية إنما هو قرار ببطلان مسرحية تنصيب قائد الانقلاب ودليل علي سقوطها من بدايتها .
ونحن إذ نشكر جموع الشباب علي تلبية دعوة حركة – طلاب ضد الانقلاب - و الحركات و القوي السياسية و الشبابية الحرة ، فإننا نجد العديد من المبررات لهذا الرفض والعزوف الشبابي ، فهم أعلم الناس بخديعة العسكر وحقيقته الدموية .
إن دولة العسكر عرفها التاريخ دوماً كارهة للشباب مغتالة لمستقبله ، ترفض تجمعاته السلمية وتقتله بالرصاص الحي في الميادين وتفصله من الجامعات وتطرده من مدنه السكنية ظناً منها أنها بذلك ستحجب صوتهم المطالب بإسقاطه .
إننا نتوقع النتيجة الهزلية لهذه المسرحية فما هي إلا تتويج للمرشح العسكري ، و محاولة لشرعنة انقلابه الدموي ، فيمارس بها قمعاً أكثر على الشباب و الطلاب الأحرار ، و بالتالي فنحن لا نهتم بخطواتها أو اجراءاتها و إنما ننشغل بإسقاط هذا الانقلاب برمته فهو لم يأت على بلادنا إلا
بالخراب و الدمار والدماء.
و نحن في حركة طلاب ضد الانقلاب نؤكد رفضنا لشرعية السلاح ، و نؤكد إستمرار فعالياتنا الرافضة لهذا الانقلاب رغم كل القيود بإذن الله ، ونؤكد للسفاح أن حراكنا لا يقتصر على فترة الدراسة فقط ولاتحده أسوار الجامعات ، و إنما ينتشر في كل ميدان و مكان ، و سيشهد المستقبل و يردد الوطن يوم النصر بكل فخر "نُصــرتُ بالشــباب"

