بعد ثلاث سنوات على مقتل أسامة بن لادن، لا تزال قضية الطبيب الخائن شاكيل أفريدي الذي ساعد وكالة الاستخبارات الأميركية في تحديد مكانه، تثير مشاكل في باكستان وتحديداً في مدينة بيشاور.
 
ودفعت التهديدات بشن هجمات على السجن الذي يحتجز فيه، السلطات إلى اغلاق وسط المدينة، ما يزعج السكان المحليين الذين يعانون جراء ذلك من أزمات السير الخانقة.
 
ويعاني جيران الطبيب الباكستاني، والمنطقة المحيطة بالسجن ومناطق أخرى في وسط المدينة، من تفتيش ذاتي ومنع المرور ومطالبة المارة بإظهار هوياتهم.
 
ويعاقب الطبيب بالسجن لمدة 23 سنة بتهمة التعاون مع المخابرات الأمريكية وخيانة الدولة الباكستانية بعد تواصله المباشر مع المخابرات الأمريكية دون إبلاغ السلطات وتخطي سيادة الدولة.