محمد الحليسي
" إن لربكم فى أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها "
والمتعرض لهذه النفحات حتماً ستصيبه ، فالله الذى جعلها نفحات إنما أرادها رحمات لعباده وقربات ، يكفر بها عنهم السيئات ويرفع لهم بها الدرجات .
وعلى قدر اجتهاد المرء يكون القرب .
العاقل الفطِن من يستغل آوقات النفحات فيصيب بقليل من الجهد فيها ما ليس فى غيرها ، واذا زاد فيها الاجتهاد زيدت له النفحات أضعافاً مضاعفةً .
وشهر رجب من أشهر النفحات ، وهو من الأشهر الحرم " فلا تظلموا فيهن آنفسكم ".
فليبادر الراغب ، ومَن منا يستغنى ؟؟!
ولئن تقرب أحدنا من الله ذراعاً تقرب منه باعاً،
فما ألطف الله بعباده وحبه لهم ،
فاقبلوا نفحاته وسارعوا الى مغفرة منه ورحمة