لم يتوقف الحراك الثوري أو يهدأ يوما واحدا منذ وقوع الانقلاب حتى الآن، ويواصل الثوار اليوم تضامنهم مع انتفاضة السجون التى تستمر لليوم الثانى احتجاجا على الانتهاكات الجسيمة التى يتعرض لها أكثر من 23 ألف معتقل سياسى.

فمن أبو حماد بالشرقية والسنطة بالغربية وأجهور بالقليوبية كانت بداية فعاليات الثوار هذا اليوم، ولحقت بها العشرات من الفعاليات الرافضة للانقلاب والمطالبة بالإفراج الفورى عن كافة المعتقلين.

كما ألقى عيد العمال بظلاله على الفعاليات، حيث أكد الثوار أن العمال لن يحصلوا على حقوقهم إلا بعد كسر الانقلاب الذي لا يحرص إلا على مصلحة القائمين به فقط، بعيدا عن مصالح المواطنين.
بوابة الحرية والعدالة