قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية إن مصر بها شبكة واسعة من مراكز الاعتقال والمخيمات السرية التي يحتجز فيها المعارضون ولا يُعلم عنهم شيئا، مضيفة أن هذه المراكز هي "مواقع سوداء" لا تعترف الحكومة بوجودها.


وأكدت أن هذه المراكز تضخمت عقب الانقلاب العسكري على الرئيس المدني المنتخب في 3 يوليو الماضي وما أعقب الانقلاب من حملات لاعتقال معارضي الانقلاب.


وأضافت الصحيفة في تقريرها المنشور أمس الثلاثاء على الموقع الإلكتروني لها أن عددا كبيرا من معارضي الانقلاب تم اختطافهم ولا يعرف ذويهم أي معلومات عن أماكن احتجازهم، في ظل الإنكار الرسمي للحكومة المدعومة من الجيش لاحتجاز هؤلاء المعارضين.


وتابعت الصحيفة أن هناك العشرات من مراكز الاعتقال السرية غير المعلنة تستخدمها قوات الأمن لاستجواب وتعذيب الآلاف من رافضي الانقلاب العسكري الذين ألقي القبض عليهم، سواء من الاحتجاجات المناهضة للانقلاب أو من المنازل والمكاتب، مشيرة إلى أن معظم المعتقلين من أنصار الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي أو مشتبه في انتمائهم إلى جماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن النشطاء اليساريين المعارضين لحكومة الانقلاب.