تسببت حوادث التحرش الجنسي التي تعرضت لها سائحات في مصر، على أيدي رجال الأمن في فضيحة دولية، بعدما تناولت وسائل إعلام دولية تلك الظاهرة وحذرت السياح من انتشارها في المناطق السياحية المصرية.

 
واعترف هشام زعزوع وزير السياحة في حكومة الانقلاب ،الاثنين، أن تلك الوقائع قد أثرت بشدة على قطاع السياحة فى البلاد الذي يعاني من تراجع شديد منذ عدة سنوات.
 
 وأشار زعزوع ، خلال حوار مع قناة تلفزيونية، إلى أن 15 دولة أوروبية حظرت سفر رعاياها إلى مصر بسبب حوادث التحرش.
 
 
التحرش مستمر
 
 ولم تتوقف حوادث التحرش بالسياح في السنوات الأخيرة في مصر، لكن تزايدت وتيرتها، بعد ثورة يناير بسبب الانفلات الأمني الذي تعاني منه البلاد.
 
 وكانت سائحة إنجليزية قد تقدمت بمذكرة للإنتربول الدولي فى لندن الأسبوع الماضي، تفيد بتعرضها للاغتصاب من أحد موظفي أمن فندق بشرم الشيخ، الذي قامت الشرطة المصرية بالقبض عليه وعرضه على النيابة، وبدروها قررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
 
 وخلال تحقيقات النيابة معه اتهم الشرطي السائحة بمحاولة إغوائه عدة مرات وأنه رفض مرارا الاستجابة لها، وهو ما دفعها لتقديم بلاغ كيدي للانتقام منه.
 
 ومنذ أسبوعين، اتهمت سائحة سويدية، ضابط شرطة بالتحرش بها أثناء تواجدها على شاطئ قرية سياحية في مدينة الغردقة، وأجرت الشرطة تحقيقا في الواقعة.
 
 ولم تتوقف حوادث تحرش رجال الأمن بالسائحات في مصر عند هذه الواقعة، حيث تعرضت سائحة أمريكية للتحرش أثناء تواجدها بمعبد أبوسمبل بمدينة الأقصر من أحد أفراد الشرطة المعنيين بتأمين المعبد.
 
عربي 21
 
 وأعلنت وزارة الداخلية التحقيق مع الشرطي الذي اعترف بجريمته وأبدى أسفه عما حدث، لكن الموضوع أحيل إلى النيابة.
 
 
فضيحة دولية
 
 وفي رد على تعرض السائحة الإنجليزية للاغتصاب في مصر، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية الأربعاء الماضي تحذيراً على موقعها الرسمي على الإنترنت من ارتفاع الاعتداءات الجنسية ضد رعاياها البريطانيين فى مصر منذ العام 2011 بما فى ذلك الأطفال.
 
 وأوضح البيان أنه ''فى عام 2012 عالجت وزارة الخارجية البريطانية 23 حالة اعتداء جنسى، و6 حالات اغتصاب كان بعضها ضد قاصرين، حيث حدثت كثير من تلك الاعتداءات فى أماكن تعتبر آمنة مثل الفنادق، وسيارات الأجرة".