لم يكتفوا بتسجيل 16 حالة قتل داخل الحرم الجامعية في التيرم الأول ...
و لم يكتفوا بنزيف الدم المتواصل داخل و خارج الجامعات ...!
ليستمر مسلسال القمع و يرتقي الآن الشهيد #عبد_الله_أحمد ليكون هو الحالة ال 17 و مازال القنص مستمرا حتى الان ...
هل دم الطلاب الأحرار رخيصا لهذا الحد .. هل سننتظر الإنتهاكات بعد الإنتهاكات و نعد الضحايا و لا نبالي بالدماء ...!
و مع القتل يؤلمنا الصمت .. الذي يخيم على الحقوقين و من نادوا بحرية هذا الوطن المكلوم يوما ...!
أيقظوا ضمائركم .. و انصروا ما تبقى من أمل التغيير ..
فالدم لا يعرف الإنتماءات و لا نعرف له لون غير الأحمر ..
رحم الله شهدائنا و ثبت خطى الطلاب
و عاش كفاح الطلاب

