نفى قيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب ، ما تناقلته وسائل إعلام مصرية عن وجود انقسام داخل التحالف، عقب اقتراح دعا إليه الدكتور جمال حشمت، عن إمكانية التراجع خطوة للوراء.

 
وكان د/ جمال حشمت، عضو مجلس شورى الإخوان المسلمين قال في وقت سابق : "إنه إذا كان ثمن تجمع المصريين المؤيدين للشرعية، أو المسار الديمقراطي، هو رجوع الإخوان وحزب الحرية والعدالة، خطوة أو خطوتين للوراء والتراجع عن صدارة المشهد، الذي حازه في إطار ديمقراطية تشاركية، أمرا مقبولاً فيمكن بدء الحوار عليه".
 
وأوضح أن "الحوار حول الديمقراطية التشاركية، سيكون على ما هو آت، فيما يتعلق بأي انتخابات قادمة ، وليس المجالس البرلمانية السابقة، التي تم حلهما".
 
وبحسب بيان صحفي صادر السبت، رفض إمام يوسف، عضو الهيئة العليا لحزب الأصالة والقيادي بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" ما وصفه بـ "تلهف وسائل الإعلام الانقلابية على تصوير أي نقاش على أنه انقسام"، مشيرًا إلى أن "تداول الآراء ليس علامة انقسام، بل علامة صحة وقوة". 
 
وأشار القيادي بـ"التحالف" إلى أن "التحالف يده ممدودة لمن لم تتلوث يده بدماء المصريين، ويناقش كل شيء بصدر رحب، ويتمسك بالشرعية الدستورية، كمرتكز من مرتكزات الرؤية الاستراتيجية للتحالف".
 
وأصدر التحالف في منتصف نوفمبر الماضي، وثيقة "رؤية استراتيجية" للخروج من الأزمة المصرية تتضمن عدة محاور، أبرزها: القصاص لدماء شهداء ثورة 25 يناير 2011، وعدم رفض أي جهود جادة ومخلصة، تستهدف حوارا سياسيا جادا للخروج بمصر من أزمتها، وإنهاء "الانقلاب العسكري"، وإعادة "الشرعية الدستورية".
 
وقال يوسف: "إن التحالف له قيادة واضحة في الداخل، وأعضاؤه في الخارج محل تقدير واحترام، والقرار بعد التشاور والتنسيق موكول للقاهرة، وهذا أمر معلن وليس جديدا". 
 
وحول ما أثاره حديث حشمت من جدل سياسي بعد تصريحاته الأخيرة عن إمكانية التراجع، أوضح يوسف أنه تابع توضيحات حشمت عن تصريحه أمس، والتي أكد فيها عدم المساس بنتائج الإرادة الشعبية، (في إشارة لعودة الرئيس مرسي إلى الحكم)، مضيفا "وهو توضيح جيد يصحح اللبس لدى الشارع".
 
جمال حشمت، نفسه، أكد عدم وجود انقسام داخل التحالف الوطني، لافتا إلى أن جماعة الإخوان ملتزمة بما يخرج من قرارات عن التحالف.
 
وقال إن "الإخوان جزء من التحالف الوطني، ولا تخرج كجماعة عن القرار النهائي الصادر عنه". 
 
وأوضح حشمت أن "التحالف في الداخل من الوارد أن ينسق ويتشاور مع القيادات في الخارج، في العديد من القضايا التي تهم مصلحة مصر أولاً وأخيرا". 
 
مواقع
 
طالع أيضا :